• تسجيل الدخول
  • ‏ما هو Shvoong؟‏
  • تسجيل الدخول
    تسجيل الدخول
    تذكر اسم المستخدم هل نسيت كلمة المرور؟

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong

.

صفحة Shvoong الرئيسية>كتب>العطر.. قصة قاتل

.

العطر.. قصة قاتل

على حسب : sasaa2005    

المؤلف : باتريك زوسكيند
اكتب مستخلصك هنا.
بسم الله الرحمن الرحيم 146دقيقة من الإبهار هي محصلة تحول الرواية العظيمة العطر.. قصة قاتل إلي
فيلم سينمائي بتكلفة نحو 63مليون دولار، بعدما وافق *أخيرا* باتريك زوسكيند الكاتب الألماني الشهير علي انتقال روايته الرائجة التي أصدرها عام1985إلي قاعات العرض السينمائي علي يد المخرج الألماني توم توكفر.وقد تمت ترجمة الرواية إلي نحو أربعين لغة عالمية، وجلبت لناشرها وكاتبها ملايين القراء والدولارات في آن معا، وهي رواية عظيمة في قصتها وحبكتها، تدور أحداثها في القرن الثامن عشر في باريس، حيث جان باتسيت جرينولي الذي يمتلك مهارة لا توصف في معرفة الروائح والعطور وتصنيفها وكيف أصبح مهووسا بصنع عطر ساحر من أجساد النساء، وهذا الأمر حوله إلي مجرم خطير
استطاع الفيلم أن ينقل أجواء باريس في نهايات القرن الثامن عشر وما يدور بها من أحداث، وبدت الأماكن والملابس والأجواء مقنعة تماما وطبيعية ولا دور للمؤثرات فيها، فيما تناغمت الموسيقي مع أحداث الفيلم بشكل رائع.
يبدأ الفيلم من النهاية (flashback) أي من اللحظة التي أدين فيها جرينولي (الممثل البريطاني بن ويشاو) في سنة1766 باختطاف الصبايا الجميلات في مدينة جريسي وقتلهن، ويبدأ عبر الاستذكار بالعودة نحو عشرين عاما إلي الوراء، حيث ولد في حي بائس في باريس مليء بالروائح العفنة والنفايات المتراكمة وروائح البشر، وفي اللحظات الأولي لولادته يستنشق بأنفه روائح ما حوله، وظهر أنه يمتلك أنفا خارق الحساسية للروائح.
ويعيش جرينولي طفولة مأساوية، فقد تركته أمه منذ وضعته وعاش يتيما منذ بداية حياته في عهدة مدام جيلارد (سيان توماس) التي باعته بعدة فرنكات إلي دباغ جلود، وعنده نمت حاسة الشم أكثر وأكثر حيث قضي فترة طويلة يتعامل مع الجلود الطازجة ذات الرائحة النفاذة، وصار يميزها ويتنشقها بلذة وكأنه يتناول طعاما شهيا.
كانت أولي ضحاياه فتاة تبيع الخوخ (كارولين هارفاف) التي قتلها وبدأ في استنشاق أجزاء جسدها، حيث يحتفظ في ذاكرته برائحة بشرية جديدة، ثم يتعرف علي تاجر عطور يدعي بالديني (داستين هوفمان) الذي يعاني الركود في تجارته والإحباط بسبب عدم قدرته علي إبداع عطر جديد يرضي النساء الباريسيات، ولكن جرينولي ومعارفه الخارقة عن الروائح وتمييزها جعلته قريبا من بالديني، بل عاملا لديه يتبادلان الخبرات، ويبدو جرينولي مهووسا بمعرفة أسرار حفظ روائح الأشياء كلها، ويعرفه بالديني علي أسرار التقطير وأسماء الأزهار، فيما يقدم له جرينولي وصفات لا تنتهي لعطور جديدة أعادت الحياة لتجارته الراكدة.
ولكن صاحب الأنف الخارق يريد أنتاج أعظم عطر عرفته البشرية، فيسافر إلي عاصمة العطور في أوروبا حينئذ ¢جريسي¢ وهناك يتعلم المزيد برعاية مدام أرنولفي، ولكن شغفه بالعطور يجعله يبحث عن تقطير روائح البشر ولا سيما الفتيات الجميلات، إذ يبدأ بقتلهن والحصول علي روائحهن ووضعها في قوارير، وهناك مشاهد تفصيلية أبدعها المخرج لذلك القاتل وهو ينتزع روائح ضحاياه وهي طازجة ويقطرها في زجاجات خاصة، حتي أصاب أهالي جريسي الهلع من الجرائم الغامضة والقتل المتواصل لأجمل فتياتهم.
ثم يتم القبض علي جرينولي ولكن بعد أن يكون قد صنع عطره الغامض الخطير، قبل أن يأتي أهم مشاهد الفيلم علي الإطلاق حينما يجتمع الأهالي الساخطين لحضور صلب القاتل الذي أصبح قديسا من وجهة نظرهم يمجدونه ويباركونه حينما يرش عليهم قطرات من عطره هذا بل يصابون جميعا بالذهول التام وكأنهم مسحورون .
نجح الفيلم في نقل أحداث الرواية بدقة متناهية دون إخلال بأي من أحداثها، وتم تصوير مشاهده في فرنسا وأسبانيا وألمانيا، والمدقق في العملين ¢الرواية والفيلم¢ سيجد ان كلاهما يحمل تلك اللمسة الإبداعية التي تضفي مزيدا من الجماليات والغوص في أعماق النفس البشرية.. ويبقي لكل منهما سحره الخاص بما يملك من أدوات
تاريخ النشر: مارس 14, 2008
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5

.