بحث
×

تسجيل الدخول

Use your Facebook account for quick registration

OR

Create a Shvoong account from scratch

Already a Member? تسجيل الدخول!
×

تسجيل الدخول

Sign in using your Facebook account

OR

Not a Member? تسجيل الدخول!
×

تسجيل الدخول

Use your Facebook account for quick registration

OR

تسجيل الدخول

Sign in using your Facebook account

صفحة Shvoong الرئيسية>كتب>الإسلام السري في المغرب العربي

الإسلام السري في المغرب العربي

على حسب: Almedad     المؤلف : د/ ابراهيم القادري
ª
 

نحن الآن نرصد الحركات السرية وفئات المهمشين والمستضعفين في محاولة لانتشالهم من ركام النسيان وفك الحصار المضروب عليهم من قبل النص الرسمي القمعي والتي استأسد المؤرخون في طمس تاريخها واستنـزلوا عليها اللعنات واستخدموا معها استراتيجية التقزيم. ومن أهم هذه الحركات حركة حاميم في منطقة جبل غمارة بالمغرب حيث ادعى النبوة واستخدم السحر في تدعيم نبوءته وألف قرآنا وصار له أتباع. وبدأ حاميم مغامرته موهما نفسه بأنه يصلح الإسلام في غمارة، فعندما أقنع أتباعه بأكل أنثى الخنـزير علل ذلك بأن الرسول حرم الذكر فقط، وربما أباح ذلك لوجود الخنازير بالمنطقة حلا لمشكلة التغذية في المجتمع الغماري. وخلط الإسلام مع الأعراف البربرية بما يتلاءم مع هذا المجتمع. وقد شجع وجود الطبقة الإقطاعية في الأندلس إلى إندلاع حركات مناهضة لهذا الإقطاع كالحركة المسرية والحركة الحفصونية. ناهض ابن مسرة الإقطاع وساد في حركته تياران هما الإعتـزال والتصوف، فانتشر فيها التصوف موازيا لهيمنة الإقطاع كما ساعد الجانب الإعتزالي في الحركة  في نقد حكومة قرطبة ذات الحاكم المستبد.فالحركة المسيرية لم تكن فكرا مذهبي فحسب أو حركة سلبية بل كانت تجسيدا للوعي الإجتماعي حيث ارتبطت بالطبقات الفاقدة لمكانتها في الهرم الإجتماعي، وكان جمع ابن مسرة بين التصوف والإعتـزال أمرا مفزعا لأهل السنة في قرطبة وشكلت خطورة على النظام حتى لاحقتها السلطة في قرطبة. كما جاءت الحركة الحفصونية  بمثابة انتفاضة ضد الإقطاع السائد في الأندلس في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري وتمكنت من زعزعته ورفعت شعار المساواة بين العرب والمولدين. واستطاع ابن حفصون قض مضجع الأمويين في الأندلس وتحول من مجرد قاطع طريق إلى قائد ثورة محنك في سرعة خارقة للعادة حيث استطاع ضم الفلاحين والعبيد والموالي إليه.

أما حركة علي بن بدر فقد شكلت معلمة في تاريخ جنوب المغرت حيث أقامت إمارة في مدائن السوس استمرت ما يناهز قرنا من الزمان، وكانت حركة تمرد أو عصيان ضد إقطاع الأراضي في المغرب خلال الفترة الأخيرة من الحكم الموحدي. ويرجع التهميش في الكتابات المغربية للطبقات الدنيا كالأيتام والمتسولين إلى موقعهم في الخارطة الإجتماعية. فالأيتام ينظر إليهم على انهم مجرد قاصرين ولم يكن بمقدورهم لعب أي دور على صعيد الإنتاج الإقتصادي أو المستوى السياسي والثقافي، كما أن شريحة المتسولين لم بكن لها أي جور في عملية الإنتاج بل إنها شكلت عبئا ثقيلا على كاهل الدولتين الموحدية والمرابطية. ونتجت شريحة المتسولين انعكاسا للتمايز الإجتماعي. ولكن التسول  شكل حرفة في ذلك الوقت حيث انتشر المتسولون على ابواب الجوامع والأسواق وكانوا ينشدون مقاطع من الأغنيات الشعبية كسبا لعطف المارة. كما عانت الفئات الشعبية من فلاحين ومزارعين وعبيد ورعاة وحرفيين وباعة من حركانت تهميش متعمدة وذلك يرجع إلى اسباب منها ان المؤرخ كان يرى في كل حركة جماهيرية مناوءة للسلطة عملا إجراميا يجب محاربته وطمسه.           

تاريخ النشر: 26 ابريل,, 2008   
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5
ترجم إرسال Link طباعة

New on Shvoong!

Top Websites Reviews

X

.