• تسجيل الدخول
  • ‏ما هو Shvoong؟‏
  • تسجيل الدخول
    تسجيل الدخول
    تذكر اسم المستخدم هل نسيت كلمة المرور؟

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong

.

صفحة Shvoong الرئيسية>كتب>الفلاسفة الإسلاميون والصوفية وموقف اهل السنة منهم

.

الفلاسفة الإسلاميون والصوفية وموقف اهل السنة منهم

على حسب : Almedad    

المؤلف : د/ عبدالفتاح فؤاد





تعني الفلسفة حب الحكمة، ويوجد تضاد

بين الإسلام والفلسفة، فالفلسفة تستخدم العقل المحض، لذا فمصطلح " فلاسفة الإسلام" أو "الفلسفة الإسلامية" إنما هو جمع بين ضدين، ولكنهم عرفوا بهذا اللقب على مر العصور كالكندي والفارابي وابن سينا وابن رشد. وقد حاول الفلاسفة إثبات وجود الباري سبحانه عن طريق أدلة عقلية كدليل الحركة الذي ينص على أن لكل متحرك محرك إلى أن يتسلسل الأمر إلى المحرك الأول وهو الله تعالى، ودليل الوجوب الذي ينص على أن وجود الشيء يختلف عن ماهيته فيما عدا الله الذي لاينفصل وجوده عن ذاته فهو واجب الوجود. كما قاموا بنفي صفات الله لأن اثباتها يعني التعدد أو الكثرة في الذات الإلهية البسيطة، وقالوا بقدم العالم بحجة أن لو كان العالم حادثا فما الذي يبرر وجوده في وقت معين دون سواه، وأن الله تعالى لم يكن يفتقر إلى القدرة فعجز عن خلق العالم، ولم يكن مستغنيا عنه ثم احتاج إليه فخلقه. وقالوا ان الله يعلم الكليات دون الجزئيات وقد وقف لهم ابن تيمية بالمرصاد، وفند أراءهم بالنظر والأثر. وللصوفية والفلاسفة عقيدة خاصة بالنبوة والمعاد، أما الفلاسفة فقالوا أن للنبوة ثلاثة خصائل نفسانية وهي أن تكون له قوة علمية حدسية بحيث أن يكون أذكي من غيره، وأن يكون له قوة على التخيل، وأن يكون له قوة نفسانية يؤثر بها على العالم المادي المحسوس. وقالوا أن الفليسوف أعلى منزلة من النبي، وأن النبوة مكتسبة ولا فضل للأنبياء على سائر الناس، وقالوا أن الوحي مجرد تخيل. أما عن الصوفية فيعتقدون بما يسمى "بالحقيقة المحمدية" وهو أن النبي أول موجود ومن نوره خلق الله الموجودات، وهم يتوسلون بالنبي صلى الله عليه وسلم في قضاء الحاجات، وقالوا بأن منزلة الولاية فوق منزلة النبوة حيث أن الولاية حيث أن هي الفلك المحيط بالعالم ولهذا لا تنقطع أما نبوة التشريع فمنقطعة.  كما اختلف الفلاسفة في موقفهم من البعث فمنهم من لم ينكره كالكندي ومنهم من أنكر معاد الأنفس والأبدان جميعا، ومنهم من أنكر البعث الجسماني كابن سينا. وقد بين ابن تيمية طريقة القرآن في بيان إمكان المعاد كقصص الذين أماتهم الله ثم أحياهم وقصة أصحاب الكهف، والإستدلال بالنشأة الأولى والقدرة الإلهية المطلقة في خلق السماوات والأرض وإحياء الأرض بعد موتها، وإيجاد الأشياء بقوله كن فتكون. أما الصوفية فيقولون أن الجنة خلقت كمن نور النبي وأن لهم مكانة علية في الآخرة، ليس فحسب فقد ابتدعوا نظريات تبض بالكفر الصريح كوحدة الوجود وهي تقضي بأن المخلوقات هو الله والله هو المخلوقات، ونظرية وحدة الأديان وأشعار بن عربي تنضح بهذه الكفريات كما قال بأن مآل الخلق جميعا إلى السعادة متأولا قوله تعالى" ورحمتي وسعت كل شيء" متناسيا آيات الوعيد. كما قال بفكرة الفناء في ذات الله وفكرة الحلول والإتحاد، وابتدعوا عبادات شرعوها لأنفسهم ولمن والاهم كالأذكار التي يخترعها القطب ، والرقص وسماع الموسيقى فيما يسمى بالحضرة والموالد والخلوة. وكل ذلك لا أصل له في دين الله، وقد قيض الله لهم من يدحض حججهم ويفند آراءهم ويقمع بدعهم حتى يكون الدين كله خالصا لله.


تاريخ النشر: مايو 07, 2008
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5

.