رئوية
بين الثقافة والحياة
لاتفكر في الذهاب لأي مؤسسة ثقافية لتحضر امسية او ندوة فكرية في دولة ما دون ان يكون لديك العنوان المؤكد لمكان انعقاد تلك الفعالية الذين يسافرون كثيران ويحضرون فعاليات ادبية وثقافية طول السنة طبعا لا تشمل هذة النصيحة لي أديب الذي يسافر مدعون من قبل جهة ما وتكون هذه الجه قد تكفلت بجميع مستلزمات رحلته من قبل المنظمين فمن الممكن ان تسئل سائق سيارات الأجرة او الحفلات عن مستشفى او محلات تسوق مشهورة اومتحف هذا الجواب ستحصل علية في اي مكان وليس عند سائق الاجرة فقط لاكنك عندما تسئل عن معرض كتاب او معرض تشكيلي او امسية شعرية فا انك اكيد تبحث في كومة قش فلا احد يعرف هذي الكائنات الغريبة عن المجتمع والأكثر غرابة أنك لاتستطيع الحصول على علامة مميزة قريبة من تلك المنشأة فهي إما نائية عن أماكن السكن أو في حي سكني يخلومن العلامات الفارقة فهي مؤسسات لايؤمها سوى قلة من الناس المشغولي البال بالفكر و الثقافة والأدب وهم أناس عادة غير معروفين وغير ذوي اهمية بالنسبة لبقية ابناء المجتمع فماذا تمثل هذة المؤسسات بالنسبة لرجل الشارع الجواب بالتأكيد لاشيء وهو أمر يبعث على القلق ولايوجد حل لهذه المعضلة سوى دمج المؤسسات الثقافية مع مؤسسات المجتمع المدني لتبقى جزءا يكمل بقية أجزاء الحياة
المزيد من الملخصات حول رؤية بين الثقافة و الحياة