• تسجيل الدخول
  • ‏ما هو Shvoong؟‏
  • تسجيل الدخول
    تسجيل الدخول
    تذكر اسم المستخدم هل نسيت كلمة المرور؟

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong

.

.

الموهوبون

على حسب : RODCO     

المؤلف : رومي شوفان - ترجمة وجيه أسعد
في السنوات العشرين الماضية من هذا القرن ازداد الانتباه إلى دراسة الأشخاص الموهوبين، و لكن دراسة الموهوبين ليست بشكل من الأشكال
ميادين الدراسة و البحث ، لأن «السير فرانسيس كالتون» الإنكليزي أخذ يحلل طبيعة الشخص العبقري منذ عام 1875 م، ولكننا لم نصل إلا مؤخراً إلى الاقتناع بأن أطفالنا المتفوقين يؤلفون جماعة لها مشاكلها الخاصة التي تقتضي من الآباء والمدرسين انتباه إذا أريد لإمكانيات الأطفال الغالية أن تنمو نمواً مفيداً للمجتمع.
(97 % أو 98 %) من السكان، وهناك طريقة أخرى لتعريف الموهوب وهي تعيين حد معين لحاصل الذكاء " I.Q " ووصف كل من يفوق حاصل ذكائه هذا الحد بأنه موهوب، وقد استخدم " Terman " هذه الطريقة الأخيرة فعين حاصل الذكاء «140 – I.Q» حداً أدنى للأطفال الموهوبين الذين هم في الحادية عشر من العمر، أو لمن هم دون ذلك، وعين حداً أدنى للأطفال الأكبر سناً، أما الاتجاه الحديث فيميل إلى اعتبار الحد الأدنى لحاصل ذكاء الموهوبين ( 150 – I.Q ).
هناك اعتراض واضح على اعتبار حاصل الذكاء الوسيلة الوحيدة لتعيين الموهوبين وتمييزهم، وما ذلك، إلا لأن حاصل الذكاء " I.Q " مبني على اختبار الذكاء، و هناك اتفاق عام على أنه لا يوجد حتى الآن أي اختبار للذكاء يصلح لقياس بعض قابليات الأصالة و الإبداع التي يملكها الأفراد و الموهوبين.
لقد وُضعت اختبارات الذكاء و بينت على أساس الطفل المتوسط ، فهي إذن أقل كفاءة إذا أريد بها تقدير ذكاء الأطفال المتفوقين... ولذلك يجب في سبيل تمييز الأطفال الأذكياء واكتشافهم، أن يتمَّم حاصل الذكاء بدراسة تحليلية للأعمال التي ينجزها الطفل، و بتقارير المدرسين و غيرهم عنه.
الموهوبون عبر التاريخ :كان هناك منذ سنوات كثيرة اعتقاد بأن المتفوقين عقولاً يجب أن يكونوا دائماً تقريباً متخلفين في النواحي الجسمية و العاطفية و الاجتماعية، و قد حاول (Galton) دحض هذا الاعتقاد، ولاسيما فيما يتعلق بالقابليات الجسمية، قبل أكثر من " 95 سنة "، ومنذ ذلك الحين قدّم كثير من الباحثين الآخرين بما فيهم " Terman " الدليل على أن الأشخاص الموهوبين ليسوا هم أولئك الأفراد النحفاء الضعفاء العاجزين السيئي التكيّف كما يُشاع عنهم، بل هم على عكس ذلك، يفوقون في أكثر الأحيان الأطفال المتوسطين في الحجم والصحة والطباع والتكيف العام العاطفي والاجتماعي، ولكن بالرغم من ذلك لا يزال هناك أناس يعتقدون أن الذكاء العالي يكون مصحوباً دائماً بحالات عاطفية مرضية وبنقص في النشاط الجسمي.
إن تراجم مشاهير التاريخ تشير بعض الإشارة إلى أن ذكاءهم كان عالياً جداً في جميع الحالات تقريباً، و دراسة هؤلاء الرجال العظام ترينا أيضاً أن مواهبهم الخارقة تلوح منذ عهد مبكر من طفولتهم.
كان " السير كالتون " يستطيع القراءة منذ الثانية والنصف من عمره وقد قدر "تيرمان" بعد دراسة حياة " كالتون " أن حاصل ذكائه " I.Q " لا بد أنه كان قريباً من "200 . I.Q" وقد بدأ " فولتر " القراءة في الثانية من عمره وكتب مأساة وهو في الثانية عشرة من عمره، و كان " غوته " وهو في السابعة عشرة من عمره قد طالع كتباً كثيرة في الألمانية و الفرنسية و اللاتينية و العبرية، وكان يعزف على البيانو والناي Flute وكان يُعتبر من الطلاب الذين ينتظر لهم مستقبل عظيم في الفن، و قد قُدِّر حاصل ذكائه بين " 185 و 200 . I.Q " إن تاريخ طفولة كل من " باكون وديكارت و سبينوزا " و كثيرين غيرهم يشير بصورة مبكرة إلى عظمتهم المستقبلة.
من الملاحظ أن الأشخاص البارزين أمثال هؤلاء الأشخاص الذين جئنا على ذكرهم، لم يكونوا موهوبين بعض المواهب الخاصة فقط بل كانوا على عكس ذلك متفوقين جداً من الميادين، و كانوا يستطيعون بلوغ الذروة في أية ناحية تقريباً من النواحي التي يعيرونها اهتمامهم. في السنوات الاخيرة.
تاريخ النشر: ابريل 17, 2009

تعليقات

نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5

.