بحث
×

تسجيل الدخول

Use your Facebook account for quick registration

OR

Create a Shvoong account from scratch

Already a Member? تسجيل الدخول!
×

تسجيل الدخول

Sign in using your Facebook account

OR

Not a Member? تسجيل الدخول!
×

تسجيل الدخول

Use your Facebook account for quick registration

OR

تسجيل الدخول

Sign in using your Facebook account

صفحة Shvoong الرئيسية>كتب>السرد العربي القديم: الأنواع والوظائف والبنيات

السرد العربي القديم: الأنواع والوظائف والبنيات

على حسب: sadmi     المؤلف : ابراهيم صحراوي ـ الجزائر ـ
ª
 
السرد العربي القديم: الأنواع والوظائف والبنيات.
لـ ابراهيم صحراوي
الظاهرة السردية العربية بجوانبها المختلفة هي موضوع كتاب: السَّرد العربي القديم، الأنواع، والوظائف والبنيات، الذي ظهر في طبعته الأولى مطلع سنة 2008 عن الدار العربية للعلوم في بيروت ومنشورات الاختلاف في الجزائر. يحاول المؤلِّف في هذا الكتاب الإحاطة بالسرد العربي ووظائفه في المجتمع العربي القديم حتى نهاية القرن الثالث الهجري.
خصَّص المؤلٍّف المدخل لتفصيل القول في المصطلحات الدَّالة على السَّرد وهي الرواية والقصّ والحكي والإخبار والسَّرد. فعرَّفها معتمدا على ما ورد في تعاريفها في القواميس والمصادر العربية القديمة مع الإشارة إلى ما بينها من فروق وتفاوت في الإنباء بالحوادث والوقائع ونقل الأخبار، ثمّ تطرَّق إلى علاقة السَّرد بالفلسفة بعد تحديد مفهومها ـ أي الفلسفة ـ هي نشاط عقلي تأملي يهدف الى دراسة ظاهرة ما وتحليلها قصد إدراكها والعلم بها والتعرف عليها من كل جوانبها واكتشافها بدءا ، ثم إثبات منطقها لما فيها من أسباب ومسببات ، ثم اكتشاف علاقاتها بغيرها من الظواهر الأخرى المجاورة لها وكيفية تفاعلها معها ، وهي تأمل في الوجود وفي كل وسيلة يمكن أن يفهم بها هذا الوجود ، ذلك أن الهاجس المعرفي والقلق الوجودي هما اللذان يدفعان الفرد الى تأمل ما حوله ومراقبته ، ثم البحث والتقصي والجري وراء الحقيقة لإضاءة نقاط الشك والقضاء على مبعث الخوف والحيرة ، وصولا في النهاية الى نتائج تبعث على الاستقرار النفسي والاطمئنان . وقد تتبع المؤلف معانيها في معاجم اللغة وفي المعجم الفلسفي الى أن أمكنه القول من أن الفلسفة باعتبارها دراسة لمبادئ ظاهرة ما وقوانينها هي : فن تكوين وإبداع وصنع للمفاهيم ليس ذلك فقط بل هي أيضا : الحقل المعرفي القائم على إبداع المفاهيم .
من هنا يكون مرادنا ـ يقول المؤلف ـ هو الإحاطة بالظاهرة السردية لدى العرب ودراسة مبادئها وقوانينها ، لأنها أحد عوامل النسق الفكري الثقافي العربي وأدواته في الوقت نفسه ، سواء أتعلق الأمر بالقلق الوجودي الذي أثار أسئلة كثيرة وبحثا حثيثا عن الأصول والمآل قبل الإسلام أم تعلق بالحفريات التي صاحبت استعادة جزئيات الذاكرة وإعادة تكوينها بالتدوين والتسجيل منذ البدايات الأولى للمسار الفكري الثقافي العربي بعد ظهور الإسلام
أما الفصل الأول فقد أفرده المؤلِّف لاستعراض أنواع السرد ومصادره التي عرفها العرب حتَّى الفترة المشار إليها، كالأسطورة والخرافة والأخبار وأيام العرب وقصص الأمثال والأشعار والقرآن الكريم والسنَّة النبوية الشريفة والمغازي والسِّير وأدب الرحلات والمقامات والمؤلَّفات العربية الموسوعية الكبرى ـ التي استوعبت حياة العرب بعد ظهور الإسلام فجعلتهم عماد الوضع الجديد ونقلتهم نقلة لم تكن واردة لا في أذهانهم ولا في أذهان المحيطين بهم ـ مُشيرا إلى نماذج منها إذا اقتضت الضرورة ذلك.بعد تتبع معانيها في المعاجم والقواميس العربية .
وفي الفصل الثاني الذي عنونه بمركزية السَّرد ووظائفه في الحياة العربية، تحدَّث -كما نستشف ذلك من العنوان- عن وظائف السَّرد مشيرا إلى صنفين منها هما:
أ- الوظائف الضمنية وتشمل الوظيفة السَّردية والتحكّمية والإبلاغية و الإيديولوجية التعليمية والقياسية. أمَّا تسميتها بالضمنية فتعود إلى كونها مُتضمَّنَة في العملية السَّردية نفسها وعاها السَّارد أم لم يعِها.
ب- الوظائف الطَّارئة، وقد صنَّفها إلى دينية اجتماعية وعلمية تدوينية توثيقية شارحة، وتعليمية تربوية تلقينية وإمتاعية ترويحية، وهي الوظائف التي تؤمِّنها الأنواع المشار إليها، وتطرأ بحسب احتياجات الفرد.
أما الفصل الثالث فقد خصَّصه المؤلِّف لبحث جدلية الشَّكل والمضمون في السَّرد العربي، أي: مدى تحكّم الوظائف المتوخّاة منه بدوافعها وأهدافها في أشكاله وفي بنى المرويات وهياكلها ومداخلها وتقنياتها عبر نماذج مختارة كأخبار البخلاء ونوادرهم للجاحظ الذي راح يعدد سياقات البخل وصوره وأشكاله ومجالاته .
وفي هذا الفصل يشير المؤلف إلى الأشكال والأساليب في القصص القرآني ذلك أن حظه من الدراسة والتحليل عظيم فقد بحث الدارسون قديما وحديثا في أشكاله وأساليبه ومقاصده ومراميه وأفاضوا القول في كل جوانبه سواء أكان ذلك في دراسات أفردت له أم كان ضمن دراسات عامة عن القرآن شملت جوانب أخرى أيضا.وتوقف عند القصص الشعري متمثلا في قصائد ومقطعات عمر بن أبي ربيعة المخزومي سيما رائيته المشهورة : أمن آل نعم . مع الإشارة الى اختلاف مصدر الإنفعال في القصص القرآني والقصص الشعري ...
مع محاولة رؤية كيفية تناغم هذه البنى مع الوظيفة وتحكُّمها فيها.. كلّ هذا جريا وراء فلسفة السَّرد والحكمة من الرواية والحكي لدى العرب القدماء.
عاد المؤلِّف في الفصل الرابع إلى بعض القضايا المتعلِّقة بالسَّرد فتحدَّث عن الكتابة ـ باعتبارها الأداة الأساسية والشرط الأول للتدوين والتأليف إضافة إلى علاقتها الوطيدة بالسرد ـ وعن مراحل تحقَّق الوظيفة السَّردية كما تحدّث عن تعسُّفات السَّرد ومحاذيره / التنازع بين التشبث بالقديم وهو الأصل ، وبين مواكبة الجديد / ما أدَّى به إلى التطرٍّق إلى قضية الصدق والكذب في القصّ/السَّرد وإلى صفات القاصّ والحدود الموضوعة أمامه شرعا، مستغلاّ الفرصة لإيراد أسماء قاصّين كثيرين ممن وردت أسماؤهم في الكتب التراثية القديمة دينية شرعية كانت أم أدبية وتاريخية. مشيرا إلى الأسباب والدواعي التي حددها ابن خلدون للكذب أو الوضع في سوق الأخبار التاريخية والتعامل معها.
وفي الخاتمة يرصد المؤلف كل محطاته في رحلة البحث هذه والغاية منها هي النظر في فلسفة السرد العربي واستخلاص أهم سماتها وملامحها .
وبإلقاء نظرة على فهرس المصادر والمراجع نرى أنَّ المؤلِّف قد عاد إلى عدد كبير منها استند إليها زاد عن مئة وثلاثين مصدرا ومرجعا بما فيها القرآن الكريم وكتب صحاح الحديث التسعة، إضافة إلى عناوين باللغة الفرنسية.

تاريخ النشر: 18 ابريل,, 2009   
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5
ترجم إرسال Link طباعة

New on Shvoong!

Top Websites Reviews

  1. 1. عائشة

    السرد القديم

    سلام الله عليكم رائع جدا جزاكم الله خيرا على هده الافادة

    0 التقدير 16 اكتوبر, 2012
X

.