• تسجيل الدخول
  • ‏ما هو Shvoong؟‏
  • تسجيل الدخول
    تسجيل الدخول
    تذكر اسم المستخدم هل نسيت كلمة المرور؟

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong

.

صفحة Shvoong الرئيسية>كتب>الحكمه الالهيه

.

الحكمه الالهيه

على حسب : fawziaa    

المؤلف : عبدالبهاء عباس
الحكمه الالهيه لان العلم قسمان أحدهما تصورى والاخر تحققي أو بعباره اخرى, حصولي وحضورى .
فمثلا يعلم كلنا ان هناك ماء
ولكن علمنا هذا تصورى محض . اما عندما نشربه فان علمنا يصبح حقيقا . لهذا قيل ان العلم التام هو التحقق من الشىء لا التصورى للشىء. ومثلا لو علم انسان ان هنالك مائدة ونعم موجودة فانه لا يحصل على المائده بمجرد هذا التصور اما اذا تناول من هذه المائده فانه يتلذذ ويتغذى وبعد هذا يحصل لديه التحقق العلمى التام . ومثلا يعلم الانسان ان هناك فى الدنيا شيئا يسمي العسل لكن هذا لا يكفي ولا يجعله ان يتذوق طعم الحلاوة بل يجب عليه ان يذوق العسل حتى يحصل على علم بطعمه .
اذن الحكمة هي الاطلاع على حقائق الاشياء على ما هي عليه ذوقا وتحقيقا .
لهذا خلق الله الانسان جامعا لجميع الحقائق .مثلا نجد ان هناك مراتب الوجود اما هي جماد او هى نبات او هى حيوان . والانسان نوع ممتاز جامع لجميع الكمالات الجماديه والنباتيه والكملات الحيوانيه . فالكمالات الجماديه مثلا امور جسمانيه وتركيب للعناصر وتحقق للصوره والمثال وهذا الكمال موجود فى الانسان . اما الكمالات النباتيه فهى القوة النامية وهذه موجودة ايضا فى الانسان والكمالات الحيوانيه هى قوة الحس وهذه ايضا موجوده فى الانسان  .
اذن ففي الانسان شمولية ومعنى ذلك انه متضمن على جميع الكمالات الجمادية والنباتية والحيوانية .وفضلا عن ذلك فان هذه الشموليه مؤيده بقوة الروح وبتلك الروح يمتاز الانسان عن سائر الكائنات فهو اشرف الموجودات والجامع لجميع الكمالات الكونيه ومظهر الفيوضات الرحمانيه والمستفيض من الكمالات الربانيه .فان كل اسم وصفه تصف بهنا الله تعالي تجد منها آيه فى الانسان فمثلا تصف الله بانه البصير وآية البصر عين الانسان وان لم تكن لديك عين تبصر بها لما تصورت بصيرة الله. ومن جملة الكمالات الالهية الاراده ومن جملة الكمالات الالهيه القدرة فهذه هى كمالات الهيه تنعته بها ولكل واحد من هذه الكمالات آيه فى الانسان .اذن فهذه الكمالات فيض الى ولهذا فالانسان جامع للكمالات الكونية ومستفيض من الكمالات الالهيه .ولهذا السبب صار الانسان قاهرا لجميع الكائنات ومتغلب عليها .جميع الكائنات العلويه والسفلية أسيره للطبيعه فالشمس على ما هى عليه من العظمه أسيرة للطبيعه والبحر على سعته أسير للطبيعه وجميع الاجرام السماوية اسيرة للطبيعة ولا تستطيع التجاوز قيد شعره عن قانون الطبيعهولكن الانسان على العكس منها حاكم على الطبيعة
فمثلا بمقتضي الطبيعه واحكامها نجد الانسان كائنا حيا خلق ليعيش علي اليلبس وهو ليس هوائيا ولا مائيا ومع هذا فاته يكسر قانون الطبيعة فيطير في الهواء ويجول فوق سطح البحر كما يجول فى الميلدين ويقود سفينه تحت سطح الماء وهذه امور مخالفه لقانون الطبيعة العام كما انه يحبس فى الزجاجة القوة الكهربائية العاتيه التى تشق الجبال شقا ويجعلها خادمة له تحمل على كاهلها جميع الاحمال. والحال ان هذة القوة بموجب قانون الطبيعه قو حرة طليقة قاهرة لجميع الاشياء ولكنها صارت مقهورة للانسان اذن اتضح ان الانسان يخرق قانون الطبيهع ولهذا فهو اشرف جميع الكائنات لانه ذات شمولية كاملة............
الخلاصه لقد اتضح بالادله العقلية الواضحه وصوح الشمس ان عقل الانسان وروحه مدركان لحقائق الاشياء . لماذا ؟ لان عقل الانسان محيط بالاشياء وروح الانسان محيطه بالاشياء ولكن النفس الناطقه والروح الانسانيه التى هى الحامله لهذه القوة مهما كانت فى منتهى النفوذ ولكن نفوذها محدود .دليل ذلك ان تاثير عظماء الفلاسفه وحكماء السلف والخلف محدود وقد ربو نفوسا معدوده او ربو انفسهم فقط .
ولكن نفوذ الروح القدس غير محدود وفيوضاتها غير محدودة ومهما ذاد اطلاع الانسان على الحكمه والفلسفه وحصل على القدرة والمهار فيهما فانه يظل محتاجا الى نفثات الروح القدس .فمثلا افلاطون الذى كان الفيلسوف الاقدم لدى اليونان وكذلك ارسطو وفيثاغورس واقليدس كلهم كانت دائرة نفوذهم محدودة وبرغم هذة القوة الفلسفية والحكمه التى كانت لديهم لم يستطيعوا ان يربوا انسانا يضحى بحياته من اجل العموم .
اما النفوس التى كانت مؤيدة بالروح القدس فقد كان لها نفوذ بحيث سارع جم غفير من الناس من تاثير انفاسهم الى ميدان الفداء, هذه النفوس هم رسل الله والمظاهر الالهيه مثل بطرس وسيدنا ابراهيم وموسى والسيد المسيح وسيدنا محمد وحضرة الباب وحضرة بهاءالله الذى نادى بوحد العالم النسانى وبتحرى الحقيقه والعلم والدين توأمان والدين سبب الالفه والمحبه والاتحاد والسلام العالمى والوحده فى التنوع ونبذ التعصبات القبليه والدينيه والعرقيه والجنسيه ومساواة الرجل والمراة فى الحقوق والواجبات والتعليم العمومى .
تاريخ النشر: اكتوبر 29, 2009
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5

.