إنه كتاب يدعو إلى مستقبل خال من العنف الإسلامي" كما قال بعض النقاد او كتاب جاء لتبرئة إسرائيل حسب معارضي الكتاب او دعوة الى
الصحوة من أجل الأمانة والتغيير كما تقول
الكاتبة,وياتي هذا الكتاب وهو الثاني للكاتبة إرشاد منجي وهو ينشر ويوزع في أكثر من 19 دولة ومترجم للعربية والفارسية والانجليزية, وعلى ضوء تساؤل الكاتبة حول كراهية المسلمون لليهود وهل أن
إسرائيل حقا ذلك الوحش كما نصوُّرها؟ تزور الكاتبة إسرائيل وتشارك على هامش المعرض الدولي للكتاب.ويكن تلخيص المشاكل الأساسية في الإسلام أو بالأحرى بالمسلمين حسب رأي الكاتبة بالانغلاق القبلي، الكراهية العميقة لليهود،التعصب الأعمى للقرآن,وايضا بتوجيه السؤال حول إمكانكم تفسير لماذا لا يتمخض أي دين آخر عن هذا العدد من البشاعة الإرهابية والانتهاكات ضد حقوق الإنسان باسم الله مثلما ورد في الفصل الخامس من كتابها.اما الجهة الاخرى فتعترض على الكتاب لتقول انه ملئ بالتشويهات للتاريخ وللدين الاسلامي ومحاولة لتبراة اسرائيل من نكبة الشعب الفلسطيني ومغازلتها والغرب المسيحي .ارشاد منجي تسكن في كندا بعد هجرة عائلتها من أوغندا والتي بالاصل من جنوب شبه الجزيرة العربية , ولدت عام 1969 .وعرفتها دار النشر بكونهت مسلمة علمانية، سحاقية، تؤمن بالنسوية .