يعرض هذا البحث مقارنة
بين قصتي "
كانديد" للكاتب المسرحي "فولتير" و "
فرانكشتاين" لماري شيلي. ينظر الكتاب
في هاتين القصتين
إلى الإخفاقات في أيديولوجية المعلمين وكيف تقودهم إخفاقاتهم في نهاية المطاف إلى فشل ذريع في إبداعاتهم. وتتركز
المقارنة بين شخصية "الدكتور فرانكشتاين" وشخصية "البارون والمدرس" في "كانديد"، وبعد المقارنة شرح لكيفية استعمال القصة بأسلوب رمزي لإظهار القضايا الدينية والسياسية في ذلك الزمن. ويؤكد الكاتب على أن هذين العملين الأدبيين متشابهان من حيث المعنى النهائي رغم الإختلاف الواضح في الأسلوب والموضوع.