• تسجيل الدخول
  • ‏ما هو Shvoong؟‏
  • تسجيل الدخول
    تسجيل الدخول
    تذكر اسم المستخدم هل نسيت كلمة المرور؟

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong

.

صفحة Shvoong الرئيسية>كتب>مرجع>سيكولوجية اللعب

.

سيكولوجية اللعب

على حسب : RODCO     

المؤلف : سوزانا ميللر -ترجمة :د.حسن عيسى - مراجعة د.محمد عماد الدين اسماعيل
:    •  يؤكد الخبراء أنَّ اللعب وسيط تربوي فعَّال، لتشكيل شخصية الطفل. فعالم الطفولة عالم غريب عجيب ولكن كل شيء فيه جميل
ومحبب، واللعب مفتاح حياة أطفالنا، معه يكبرون وتتفتَّح أذهانهم، وتبدأ نشاطات لانهاية لها، وهو عملية نمو تبدأ مع الطفل منذ حركاته الأولى، ومع تطور ذكاء الطفل يصير أكثر تعقيداً، فاللعب بالدُمَى يجتذب الطفل، منذ مرحلة مبكرة، ويصل إلى ذروته في العام السابع أو الثامن من العمر.
وبعد التحاق الطفل بالمدرسة، تبدأ اهتماماته باللعب في التغير، فخلال العام الأول أو العامين الأولين، في الحياة المدرسية، يجري التداخل بين أنشطة اللعب المميَّز لمرحلة الطفولة المبكرة من سن (3-6) سنوات، وتلك المميِّزة لمرحلة الطفولة الوسطى من سن (6-10) سنوات.
تظل أنشطة اللعب المحببة إلى الصغار في الطفولة المبكرة قائمة لسنوات قليلة وتنمو في الوقت نفسه اهتمامات جديدة للعب. ففي البداية يكون الطفل شغوفاً بألعاب الجري، ثم تصبح الألعاب الرياضية القائمة على قواعد محددة هي تسليته المفضَّلة بعد ذلك، ولكن الطفل قد يتطور لعبه في نوع معين من الألعاب، منذ الطفولة، وحتى سن أكبر قليلاً، فمثلاً لعبة المكعبات تقتصر في المرحلة الأولى على الحمل وتجميع مجموعات غير منتظمة، أما في المرحلة الثانية، فتتطور إلى تكوين صفوف وأعمدة من هذه المكعبات، وفي المرحلة الثالثة تنمو قدرة الطفل على عمل نماذج منها، وتتضح بعض الطرق التي يتبعها في بنائه للمكعبات. وفي المرحلة الأخيرة يقوم ببناء تكوينات حقيقية، تُعبِّر عن معانٍ متكاملة، ويستطيع إعادة البناء مرَّة أخرى.
عندما يكبر الطفل يجد نفسه مطالباً بالإقلال من الوقت الكثير، الذي يقضيه في اللعب، فهناك وقت للمدرسة وللمسؤوليات المترتبة عليها، لذلك يجب عليه التنسيق بين دراسته ولعبه، وهذا جانب مهم يجب على الأسرة أن تهتم به وتُنميه لدى الطفل، حتى يستطيع أن يستمتع بلعبه حين يلعب، ويرضى عن دراسته حين يدرس، وبعد أن يبدأ الأطفال بالنمو، عاماً بعد عام، يظهر تحوّل كيفي في نشاط اللعب لديهم، حيث يتناقص النشاط الجسمي المبذول في اللعب كلَّما كبر الطفل، في حين يزداد الميل إلى أنشطة اللعب ذات الطابع العقلي والمعرفي، فالطفل في السنوات المدرسيَّة الأربع الأولى يُفضِّل الألعاب الرياضية النشطة، ويسيطر عليه في سن المراهقة المبكرة، والطفولة المتأخرة، أشكال معينة من اللعب مثل مشاهدة التلفزيون والقراءة، وإجادة ألعاب رياضية معينة. ويتناسب هذا التغير الكيفي، في عملية النمو العقلي والمعرفي، والذي يبدأ بالمظاهر الحسيَّة الحركية، في مرحلة المهد، حتى يصل في مرحلة المراهقة، مع المستويات التجديدية للذكاء الإنساني.
وكثيراً ما يصاب الآباء والأمهات بالحيرة عند رؤيتهم لأأما القاعدة الثانية فتحتم وجوب خضوعنا لزعامة الصغار إذا أرادوا اللعب معنا، نتقبل الفكرة أو الخطة التي يرسمونها ولا نفرض عليهم مانَوَدُّ نحن في اللعب، هذا بالإضافة إلى ما
يجنيه الطفل من معلومات جديدة من ملاحظته أشكال استجابتنا على مختلف الأفكار التي يبديها هو، وفيما بعد الثانية ينبغي أن يصرف الشطر الأكبر من أوقات لعبه مع غيره من ينقضي جانب كبير من حياة الطفل في اللعب أي في تسلية نفسه والمتعة بتسلية الآخرين إيَّاه، ومن ثم كانت مختلف لعبه وأصحابه والمنوال الذي يملأ به وقته أمور بالغة الأهمية، ويلقى الطفل خلال اللعب أوَّل دروسه في ضبط العضلات وتدريب الحواس وإنماء المدارك، هذا إلى أن التدريب والخبرة يسيران جنباً إلى جنب، لهذا كان من اللازم أن نلم بأنواع الخبرة التي ينبغي أن يمر بها الصغير، وبصنوف الأدوات التي تيسِّر أمر التدريب.
والطفل قبل الثانية من عمره لا يحفل كثيراً بغيره من الأطفال، إذ هو يرنو ببصره إلى الإفادة والتعلم من الكبار البالغين، ومن الأصحاب الذين يكبرونه، ومن المحيط العجيب الذي يعيش فيه، بل إن الحظ لو واتاه لأتيحت له فرصة للتعلم من الرضيع الصغير الذي وكلت إليه العناية بجانب من شأنه على أنه بعد سن الثانية يبدأ في ملاحظة غيره من صغار الأطفال، وهو يقتصر على أن يرقبهم أثناء انصرافه إلى لعبه الخاص، لكنه يرتاح إلى وجودهم على كثب منه.
وقلَّما يندفع الأطفال من تلقاء أنفسهم إلى اللعب جماعات وهم بعد في رياض الأطفال، لكن وجودهم معاً يكسبهم عادات أساسية مثل «متاعي ومتاعك».. «عش واترك الآخرين يعيشون»..
وبعد سن الثانية لا ينبغي أن يقتصر الطفل على صحبهِ الكبار فحسب مهما بلغ عَطفهم عليه أو حِكْمَتهم في رعايته أو ملاعبتهم إِيَّاه، فإذا لم يكن بُدْ من أن يكون في حياته جانب كبير من صُحْبَة الكبار، وجب أن يلتزم هؤلاء قاعدتين لابُدَّ من التزامهما في كل صلة تقوم بين الكبار والصغار: حيث تحتم القاعدة الأولى عدم التدخل في شأن الطفل أثناء انصرافه إلى عبثه ولعبه إلاَّ إذا استلزم نظام طعامه أو نومه ذلك، أو تعرض هو للخطر.الأطفال الذين يماثلونه في السن أو يزيدون عنه قليلاً، والشطر الأصغر مع الأطفال الذين يصغرونه أو الذين يكبرونه بكثير، على أنه بعد سن الثالثة يكون من الخير أن ندعه يقضي بالتدريج جانباً أكبر من وقته مع مَنْ يصغرونه من الأطفال، ففي هذا تدريب على ضبط النفس والسماحة وبذل العَوْن والعطف والحنان وغير ذلك من الصفات اللازمة لخيره وخير الناس.  
·        
تاريخ النشر: ابريل 14, 2009

تعليقات

نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5

كل من يقرأ هل المستخلص يقرأ أيضاً:

.