تعيش
عائلة ملا فوليا في قرية الصيادين التي تقع علي الساحل الشرقي لمدينة صقلية بالقرب من قرية مدينة كاتنيا الإيطالية.
تتكون العائلة من الأب
6%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A/">
نتوني , السيد المطلق في المنزل ,
الابن باستيانتزو , يأتي بعد والده في المرتبة .
زوجة الابن باستيانتزو, التي لا تتوقف عن العمل و يطلق عليها الجميع اسم ( لونغا)
ثم الأحفاد الخمسة: نتوني
الحفيد المتشرد, في العشرينات من عمرها و مازال يعيش علي قفا جده.
لوكا ( حكيم العائلة)
مينا متدينة
لاسي ( يشبه جده).
ليا أصغرهم
عائلة مترابطة كا أصابع اليد , تعيش في منزل من شجر الزعرور و يعملون بصيد في البحر و يملكون مركب كبير لصيد.
في ديسمبر عام 1863 تبدأ مأساة العائلة بترحيل الحفيد نتوني للجيش, و موت الابن باستيانتزو غرقا في البحر و تحطم مركب الصيد.
و يدمر منزل العائلة في عاصفة , و اختفاء الحفيد لوكا لعدة سنوات , ثم يعرف بأنه مات في السجن , و هرب ليا.
رغم كل هذه الظروف القاسية ظلت العائلة علي الأمل و خصوصا بعد عودة الحفيد نتوني و خطبة مينا إلي براسي ابن صديق العائلة و إعادة بناء المركب.
قصة رائعة تروي حياة الصيادين الفقراء , ترجمة القصة إلي عدة لغات.