في هذا الكتاب دراسه جاده أخاذه ومسؤوله , تعنى
بالجانب المأساوي من حياة البشريه , جانب الاضطراب والقلق وفقد الثقه والوجع والحزن , والهم والغم والاكتئاب والمصائب وكل ما يقابل
الانسان بحياته من
عراقيل وأوجاع
وهي حل لمشكلات العصر من خلال السلوى والاطمئنان بالجانب الروحي
لا
تحزن هي دعوه للصبر ومحاكاه للفطره والمشاعر وفيه بعض التجارب والخبرات والشعر والثقافه والأدب لمن سبقونا
من نصائح الحكماء واعلماء والأدباء مما يدعو الانسان الى الصبر والثبات والهدايه للحق ويقويه في وجه عراقيل الدنيا والقدر
لان الانسان اذا كادت له مصيبه كاد لها بالدعاء وهي وقفه للشكر والصبر والحمد والدعاء
لان الانسان مأجور حتى في مصائبه جل الله تعالى وأدام دين الاسلام كيف عنى بكل وجوه الحياة للانسان وهذبها ولم يتركها عبثا
المزيد من المراجعات حول لا تحزن