• تسجيل الدخول
  • ‏ما هو Shvoong؟‏
  • تسجيل الدخول
    تسجيل الدخول
    تذكر اسم المستخدم هل نسيت كلمة المرور؟

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong

.

صفحة Shvoong الرئيسية>أعمال واقتصاد>الجنس كهندسة اجتماعية

.

الجنس كهندسة اجتماعية

على حسب : abumohamed07     

المؤلف : الدكتورة فاطمة المرنيسي
كاتبة مغربية لها مكانتها في العالم العربي تأليف ونضالا في سبيل حرية المرأة ومساواتها بالرجل في الحقوق والواجبات، تقلق كثيرا
وينظر إليها المتدينون المغارة والمشارقة شزرا ذلك أنها تأبى التدجين وترفض في إصرار الدخول إلى السياج الدوغمائي، وتستمد صبرها وإصرارها من عمق ثقافتها الغربية والشرقية على السواء ومن إيمانها بعدالة ما تدافع عنه وقد سبب لعا ذلك كثيرا من المتاعب ولكنها لا تلين ولا تخضع ولا تفكر في توبة!
ترى الدكتورة فاطمة المرنيسي أن المجتمع العربي مجتمع ذكوري قهر الأنثى وما يزال وربما يستمد ذلك كله من فهم خاطئ للدين فقد وقع في ذهن العربي أن الدين يوصي بالسيطرة الذكورية ويؤكد جدارة الذكر وفي القرآن ما يوحي بذالك:" وللرجال عليهن درجة" ، تعدد الزوجات، المرأة التي ترفض طلب زوجها  المتمثل في المضاجعة.....
ومن ناحية أكثر عمقا هناك تحيز حتى للعضو التناسلي الذكري وفي المقابل السخرية من العضو التناسلي عند الأنثى  ومن العادة الشهرية وهذا ما تؤكده حتى النكت التي تعكس الناحية اللاشعورية وحتى الثقافة السائدة بظلالها النفسية ،الاجتماعية والأنثروبولوجية.
وحتى لا تنفلت المرأة من سيطرة الرجل ولا تشكل خطرا على مصالحه الحيوية سجنها الرجل في سجن من العادات والأفكار وأصبغ عليها هالة القداسة لأنها متلبسة بلبوس الدين والتي صدقتها حتى المرأة وهي سلسلة من التدابير الصارمة والإجراءات القمعية بدا بالحجاب الذي يختزل في المرأة في كائن ذي جاذبية جنسية ومن ثمة لا بد من اختفاء المرأة رمزيا بارتداء الحجاب حتى لا تثير الفتنة ، وغشاء البكارة وهو آلة رقابة وتعدد الزوجات ، وانتهاء بالتحذيرات التي تهول من شان الكيد الأنثوي ويمكن أن تجد لذلك صدى في أقوال سيدي عبد الرحمن المجذوب أو في الأقوال الشعبية :"المرأة بقرة إبليس".....
إن هذه النظرة إلى المرأة وإلحاقها بالمتاع وتشييئها واعتبارها ملكية للرجل وجدت لإمتاعه وخدمته دفعت بالرجل إلى نكران العلاقة الإيروسية في مؤسسة الزواج وهي مؤسسة تنكر الحب وتجرمه ولا تقبل حتى أن ينادي الرجل زوجه باسمها أمام أبيه وكذلك هي، وهو زواج لا يكلل مسار علاقة وجدانية لأن شأن المجتمع العربي إنكار الحب وتجريمه منذ جميل بن معمر وقيس بن الملوح وغيرهما.
إن النظرة الخاطئة للأنوثة جرت المجتمع العربي عموما إلى مشاكل خطيرة تعيق تطوره ونموه ناهيك عن نشدان المساواة بين الجنسين  وجدير بالذكر أن الكاتبة تركز كثيرا على الأرياف وتستند إلى دراسات ميدانية واعترافات نسائية فيما تعلق بالعلاقات الجنسية الخفية والممارسة المثلية وفقدان غشاء البكارة بل وحتى الممارسة مع البهائم في ما يدلي به الرجال للكاتبة من اعترافات.
ماذا أقول؟ كتاب نير تتفق فيه مع الكاتبة أو تختلف ولكنه كتاب يثيرك ويدفعك حقا إلى التساؤل : إلى أي حد يعيق وضع المرأة من تطورنا وما هي مسؤولية الدين الرسمي في ذلك ؟ وهل حقا يمكن الاطمئنان إلى ما نالته المرأة من مكاسب والقول مع أنظمتنا العربية إن وضع المرأة مطمئن؟ ولا يخفى ما في هذا القول من مكر وتدليس!
تحلم الكاتبة أن تزور المدينة المنورة سافرة بدون حجاب دون أن ينهرها أحد فهل ستحقق الأيام بغيتها؟ 
تاريخ النشر: يونيو 14, 2009
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5

.