أجلس امام الكمبيوتر ولا شيء يطرا على ذهني ولا أدري ما أكتب ففكرت في اغلاقه لكي انام. نحن نعيش من أجل لا شيء لولا يوجد هناك اي هدف من الحياة.فما الحياة إلا فقاعة من النشاط والحيوية في بحر لا نهائي من الطاقة والنشاط.أو انها شعاع متراقص في ظلمة لا نهائية. فالحياة في حد ذاتها لا تعني شيء
فلماذا اكتب ولماذا لا أكتب؟ ولماذا نعيش ولماذا لا نعيش؟ الكل عندي سواء. فبعد مائة سنة سوف أكون نسيا منسيا ولن يبقى شيئ من كتاباتي ولا افكاري ولا ذكرياتي. وسوف تختفي رغباتي وضميري على إثرها. فانا اعيش في هذا الوهم: سراب الحياة.
فلو لم يكن هناك وهم ولا سراب، فسوف يوجد الحقيقة الأبدية ألا وهي الظلام. وهذه هي الحقيقة الدائمة بلا انقطاع؟. فلماذا اذا هذا الشعاع ولماذا هذه الافكار في هذه اللحظة؟
فلتسود الحقيقة وليتراجع الوهم
المزيد من الملخصات حول عش هذا الوهم