انضم بولس إلى أتباع المسيح إثر تعرضه الى نوبة من نوبات الهلوسة. وبدأ في الوعظ ونشر العقيدة الجديدة بفكر جديد يهدف الى دعم اسس الإنجيل بالعقيدة. وأخذ في وعظ الناس بعقيدته الجديدة بحماس معارضا بذلك عقيدته القديمة. وكانت عقيدته في نظره هي محور حياته . ففي ذات يوم رأى المسيح وهو يحمل صليبا ثقيلا قادما نحوه. وكان رؤيا المسبح وهو يحمل الصليب الثقيل على كتفيه الداميتين كافيا بأن يجعل بولس يعتقد أنه يحمل ذنوب جميع النشروبذلك أوجد معنى جديدا لموت المسيح
إن ما حدث لبولس كان بمثابة الثورة وكان تحولا أكثر منه ارتدادا. وساقته رؤيته إلى أن يصبح أحد الحواريين. وكانت عقيدته متمركزة حول المسيح، وتحولت العقيدة القديمة المتمركزة حول الإله إلى عقيدة متمركزة حول المسيح. وأضحى المسيح في نظر بولس ابن الله . وأصبح موته وقيامته اهتمامه الأول والأخير.
إن التجربة التي تعرض لها بولس أعطته يقينا رومانسيا في عقيدته الجديدة، وكان لها فعل الثورة. فقد صحصح الحق في عقله بشكل تام وساقه للإستماع. وقد شعر بالفعل أن الله قد حل فيه.ِ
المزيد من الملخصات حول بولس يخترع المسيحية