بحث
×

تسجيل الدخول

Use your Facebook account for quick registration

OR

Create a Shvoong account from scratch

Already a Member? تسجيل الدخول!
×

تسجيل الدخول

Sign in using your Facebook account

OR

Not a Member? تسجيل الدخول!
×

تسجيل الدخول

Use your Facebook account for quick registration

OR

تسجيل الدخول

Sign in using your Facebook account

فلسفة العلم

على حسب: Almedad     المؤلف : د/ صلاح قنصوة
ª
 
فلسفة العلم فرع أو مبحث من فروع الفلسفة ومباحثها والعلم فيها هو المادة الخام أو الموضوع الذي يخضع للبحث الفلسفي. ففلسفةالعلم ليست ممارسة للعلم بل هي حديث فلسفي عن العلم، أي أنها لا تقدم معارف علمية، بل " تتفلسف" حول تلك المعارف وحول المناهج التي توصلت إليها. فإذا ما فرغ رجال العلم من بحوثهم وكتبوا عن أهميتها  ومكانتها في تاريخ العلم وأثرها المتوقع في حياة الإنسان، فإنهم يدلفون بذلك إلى تخصص آخر ليس العلم، بل فلسفة العلم. وهم بذلك يتنازلون عن حصانتهم العلمية ويمكن لنا أن نقبل كلامهم أو نرفضه دون أن نتخذ من آرائهم بنية فلسفية تكافىء في صحتها معادلاتهم وصيغهم العلمية. وحيث أن فلسفة العلم تتحدث عن العلم في كل جوانبه، فهي تتناول أنطولوجيته، وابستمولوجيته، وكذلك أكسيولوجيته. فالجانب الأنطولوجي يتصل بنظرية الوجود الفلسفية، حيث قد تبعث المفهومات العلمية كالذرة والطاقة والمادة تساؤلات لدى الفلاسفة، وقد تكون الإجابة على هذه التساؤلات لا تندمج في تكوين العلم ذاته بل تنتمي إلى فلسفة العلم، أي قبولنا أو رفضنا إياها لا يعتمد على الاستدلال العلمي بل يقوم على ما ارتضيناه من نسق فلسفي. وأما الجانب الابستمولوجي فيتعلق بنظرية المعرفة الفلسفية التي تتكون من ثلاثة محاور: الأول يحدد امكانيات المعرفة، والثاني: طبيعة العلاقة بين الباحث وموضوعات بحثه، والثالث: أدوات ومصادر المعرفة، هل هي العقل أو الحدس أو معطيات الحدس. وأما الجاتب الاكسيولوجي فيتعلق بنظرية القيم في الفلسفة، كربط العلم بالأخلاق، والنظر إليه كمشروع إنساني يستهدف غايات معينة ووسائل محددة لتحقيقها.
وتوجد مجالات أخرى تعنى بفلسفة العلم منها: "تاريخ العلم" الذي يتتبع نمو المشكلات العلمية وتطورها، وهناك " سيكلوجية العلم" التي تبحث في العمليات النفسية والعقلية التي تتعلق بالكشف العلمي، و " سوسيولوجية ( أو علم اجتماع) العلم"  الذي يدور حول التفسير الإجتماعي لتطور نظريات العلم وانعكاساتها على الأنماط الثقافية والإقتصادية والساسية للمجتمع. وقد انحصرت الكتابة في فلسفة العلم في بلادنا داخل مادة المنطق، وكأن فلسفة العلم جزء لا يتجزأ من دراسة المنطق، ولا مكان لها خارج دروسه. ولا ريب أن المنطق آداة مهمة للبحث في فلسفة العلم، ولكنه لا يكفي وحده لمعالجة فلسفة العلم في غيبة الإلمام بعلوم الطبيعة والإنسان، والافتقار إلى منظور فلسفي شامل.
تاريخ النشر: 19 ابريل,, 2009   
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5
ترجم إرسال Link طباعة

New on Shvoong!

Top Websites Reviews

X

.