.
تعتبر البومة الصماء التي لا قناع لها آكلة الحشرات من أنواع البوم الاكثر انتشارا في غابات أوربا وتفضل العيش فوق أشجار
البلوط وخاصة القديمة جدا منها وكثيرة الاوراق والمحتوية على اللبلاب وعندما يسمع نعيبها فأنه غالبا ما يكون صوت الذكر الذي يحدد بذلك المنطقة التي يعتبرها خاصة به .
وتحبذ هذه البومة ذات العينين السوداوين والتي تتميز بقصرها وسمنتها أن تبني عشها في الاشجار الجوفاء أو أماكن الاعشاش القديمة التي هجرها نقار الخشب الاسود فوق الاشجار الضخمة العالية وتخرج ليلا للبحث عن طعامهاالذي يشتمل على القوارض والعصافير والضفدعيات ومغمدات الاجنحة وتتم فترة التزاوج في فصل الشتاء في جو من النعيب الحار والكئيب ويفرخ عنها صغيران أو أربعة صغار يقوم الابوان بالاعتناء بها وإطعامها وما أن تبلغ الصغار أسبوعها الرابع حتى تمل من إنتظار الطعام فتخرج من عشها الملئ بالفضلات مستعينة بقائميتها وهي لا تزال مغطاة بزغب أسمر وغير قادرة على الطيران فتقبع في شعب الشجرة الضخمة لتنبهر بأول إطلالة على ضوء النهار وعلى الحياة .
ولن حذاري من أي فضولي يود الامساك بها فالام بالمرصاد دائما ولا تتوانى عن مراقبتها وإن كانت خارج العش فما أن ترى أحدا يحاول الامساك بها حتى تنقض عليه وتهاجمه بمنقارها مستهدفة عينيه بالدرجة الاولى .
تتفوق البومة على الانسان في قدرتها على الحكم على الارتفاع الرأسي للصوت ويساعدها على ذلك أنها من أشد الحيوانات نظرا وارهفها سمعا وبذلك تستطيع البومة وبعد مراقبة أن تحدد بدقة مكان فريستها وتوازن مخالبها للامساك بعد الانقضاض عليعا بدقة وإحكام والدفاع عندها يمثل واحدة من استراتيجيات الفاع والهجوم عند العديد من الكائنات الحية .
تاريخ النشر: يوليو 14, 2009
المزيد من الملخصات بواسطة roseta
More