مقدمة
أ continuaciòn يجد في طريقة بسيطة ، وكيف تشكلت وما زال يدعو الى الكون اللانهاءيه.
بلانو الماديه : في البداية لم يكن هناك شيء ، كان كل شيء في الظل ، الظلام شغله لانهايه. يبدو ان لا شيء في الذرة في الماديه والروحيه وقد اعطيت نفسا ادنى السلطة ، كما كانت صغيرة ذرة. ان اول ذرة والطاقة ، وقد تضاعفت ولدت الملايين من الذرات. في لحظة من هذا لانهائي ، الكون مملوءه ضوء والطاقة. على كوكب الأرض الجرداء ، والحجر النيزكي سقطت الامطار ، والمياه والغبار الكوني ، وهو empocetó مما ادى الى الحياة الماءيه الاساسي في شوربة (مشابه لحساء الدجاج). أول الناس الذين جاءوا وكانت مؤهلة لولد بها أنفسهم أو مع شريكاتها وتضاعفت نوعه على وجه الارض.
فان اللوطي متعلق بالانسان الحديث يقف هو سيد خلق على وجه الأرض ، ما يعطي الفكريه والتغيرات الاجتماعية ، ودورها هو توفير الرعايه للخلق ، ولكن الغباء ان تساعد بعض agotarla او النهاية. الاجراءات الاولية للجيل انواع الكائنات الحيه ونجوم ، وهي تواصل كل ثانية في الكون اللانهاءيه ويصبح أكبر وأكبر كل يوم. توليد الحياة في هذا الكون هو دوري ومستمر ، في حين ان بعض الكائنات السماوية او ليموت ابدا ، والذرات المتناثره في الكون اللانهائي ، وتوليد انواع جديدة وأشكال الحياة. اننا نشعر بالارتياح ومجموعة من الكائنات ، والنجوم والكواكب التي نحن جزء من الخليقه كما كبيرة كما اللانهاءيه. ليس له بداية أو نهاية ، هو رجل بلا نهاية ، وقال في عبارة بسيطة : نحن Unico الله ، ونحن ان تحتوي داخل كونهما وانه مع مرور الوقت ، ويزداد اكبر حجما واكثر لانهائي ؛ النمو والتطور اكثر سلطاتهم ، والمهارات ، والاستخبارات ، كما انه يتحول وينمو.
منظمة الصحة العالمية او ما هو الكون Infinito
ومن الثالوث الاقدس ، في يسوع الناصري في ثلاثة أجزاء :
الهيءه : يجسد ابن الله والمصلوب
الروح القدس : الروح التي تعطي الحياة ، والطاقة والروح ان يعطي كل الخليقه ، هو روح الله Unico ، الطبيعة الأم هي الآلهة الأم ، ودعا elohim الارض المتجسده في مريم ، هو ان الوجود البشري
الاعتبار : الله الأب ، وسيطره الدماغ خلق ، يعطينا الاستخبارات ، والحواس ، وذاكرة جميع الوظائف التي هي عقولنا خاصة الى كل من الكائنات السماوية والخليقه. ويجري منذ عاجز الى العدوانية ، ونحن جميعا هبوا : الحياة ، والطاقة ، وروح (التي تعتمد عليها او مستقلة) ، والعقل ، والاستخبارات ، والأعصاب ، المخ والحواس ، والى أكبر أو بدرجه أقل
على المزرعه وسط الجمجمة ونحن ندخل الطوق الالهيه التي تضم : الطوق من الأب أو من العقل والذكاء ، الذي يربط بنا مباشرة الى الله ، والكون والدماغ الشوكي او الحياة الروحيه ، ونحن يربط مباشرة الى الروح القدس. كما حصلنا على هذه الهدايا ، ليس فقط بسبب الحبل الالهي ، ولكن ايضا داخليا وخارجيا في جميع انحاء الكون والوجود الالهي ان الاشكال لنا وحولنا.
خاتمة
بمجرد ان تقرر اتخاذ قرار او اتخاذ اجراء ، وتوفير ومن تسترشد طبيعه حميدة ان يأتي من الروح القدس وتجنب القرارات التي لكم الشر طبيعه التأثيرات الخبيثه الجانب المظلم من الكون ، ولذا فهم لا ضرر رصيدك ، اهلكم والخالق وخالقه.
وأمل ان تستخدموا هذه المعارف الجديدة ، البركة.
مارتا لوسيا
المؤلف