قد يدوم الزواج لعقود من الزمن وقد يصمد في وجه أعاصير الحياة، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن اطراف هذا الزواج يعيشون في سعادة
عارمة. فعندما يكبر الأبناء ويصنع كل واحد منهم عالمه الأسري الخاص لا يبقى في المنزل سوى الزوجين وجها لوجه. وهنا تكون كل الأمراض قد استوطنت في جسد الزوجة التي ظلت لعقود من الزمن تعمل كالطاحونة التي لا تتوقف عن طحن جسدها وروحها وكبريائها من أجل أن تسقي أفراد أسرتها عصيرا عنوانه التضحية والفناء. ولأنها جاهلة بحق نفسها على نفسها فربما تهمل مظهرها والاعتناء بصحتها لتجد نفسها وهي لم تكد تصل الخمسين قد تحولت إلى كتلة لحمية مخربة تصارع من أجل مجابهة الأمراض ومحاولة التخلص من السمنة وآثارها. أما زوجها الذي يشرف على السبعين فقد ارتاح من هم الخبز والأبناء ليجد المجتمع الذكوري مبتسما في وجهه وعارضا عليه أرشيف العائلة لانتقاء زوجة أخرى تعوضه عن ذلك الكائن الخرب الذي أصبح ينام بجانبه. ومن خلال هذا التحقيق سنسلط الضوء على واقع العلاقة الزوجية في المغرب عندما يشرف الأزواج على الشيخوخة وما يشوبها من تصادمات قد تؤدي إلى نهايات غير سعيدة.عارمة. فعندما يكبر الأبناء ويصنع كل واحد منهم عالمه الأسري الخاص لا يبقى في المنزل سوى الزوجين وجها لوجه. وهنا تكون كل الأمراض قد استوطنت في جسد الزوجة التي ظلت لعقود من الزمن تعمل كالطاحونة التي لا تتوقف عن طحن جسدها وروحها وكبريائها من أجل أن تسقي أفراد أسرتها عصيرا عنوانه التضحية والفناء. ولأنها جاهلة بحق نفسها على نفسها فربما تهمل مظهرها والاعتناء بصحتها لتجد نفسها وهي لم تكد تصل الخمسين قد تحولت إلى كتلة لحمية مخربة تصارع من أجل مجابهة الأمراض ومحاولة التخلص من السمنة وآثارها. أما زوجها الذي يشرف على السبعين فقد ارتاح من هم الخبز والأبناء ليجد المجتمع الذكوري مبتسما في وجهه وعارضا عليه أرشيف العائلة لانتقاء زوجة أخرى تعوضه عن ذلك الكائن الخرب الذي أصبح ينام بجانبه. ومن خلال هذا التحقيق سنسلط الضوء على واقع العلاقة الزوجية في المغرب عندما يشرف الأزواج على الشيخوخة وما يشوبها من تصادمات قد تؤدي إلى نهايات غير سعيدة.