.
أهمية الكوارث في إدارة الأزمة في المنظمات الحكومية
أهمية الكوارث في الأداء الفعال لإدارة الأزمة في المنظمات الصحية الكوارث لها الفضل في إظهار قدرات و نوعيات
مهنية و بشرية ذات أداء فعال – لا تظهر بوضوح ولا يستفاد منها أثناء المسار الطبيعي لأحداث الحياة – و أيضا يمكن القول بأن الكوارث التي تستلزم حلول فعالة و سريعة لمشاكل مفاجئة تؤدي في نفس الوقت إلي انفراج الأزمات المتصلة بعيوب الخدمات و تعزيز إمكانياتها لمواجهة الموقف و تحسين نوعية وفعالية هذه الخدمات المتاحة في المجتمع . نضيف لذلك التأكيد علي الاهتمام بنظم الاتصال و تطويرها وصيانتها و التي تؤثر علي فاعلية إدارة الأزمات و نجاحها و أيضا تنمية مهارات من يقومون علي هذه النظم و يتصدون لإدارة الأزمة أيا كان نوعها و حجمها . وكفاءة عملية الاتصال و توفر مهاراتها أوجب في المستشفيات , لأنه لكل لحظة وزن كبير في إنقاذ حياة مصاب من عدمه وأي تأخير أو خلل في هذه مهاراتها تؤدي إلي عوقب وخيمة . ويجدر بالذكر أيضا ضرورة الاهتمام بوضع برنامج دقيق لصيانة كافة المعدات لتقليل احتمالات حدوث الأعطال مع تقييم إمكانيات المستشفيات كل فترة محددة لتحديد قدراتها في تقديم خدمات الطوارئ – وأيضا فإنه لابد أن يؤخذ في الاعتبار احتمالات حدوث كارثة داخلية في المستشفي نفسها – كحريق كبير أو انفجار – لوجود المطابخ و مخازن الكيماويات و التوصيلات الكهربائية الكبيرة ذات القوي العالية . ولهذا فوجوب إقامة تدريبات عملية علي هذه الكوارث الداخلية و الحريق والإخلاء بصفة ربع سنوية مع تقييم كفاءة الخطة وضمان أن كل العاملين مدربين علي أداء المهام الموكلة إليهم أمر بالغ الأهمية . ولابد من التاكيد الي جانب كل ماسبق- انه من متطلبات مواجهة الكارثة لابد من توافر بيانات و معلومات عن الوضع الاجتماعي و السكاني و الجغرافي للمجتمع , فتوافر البيانات يعتبر حجر الزاوية للتنبؤ و أيضا لمواجهة الأزمات .وذلك من خلال ثلاث مراحل : اولا:بيانات قبل حدوث الأزمة ثانيا: بيانات أثناء حدوث الأزمة ثالثا: بيانات بعد حدوث الأزمة وبصفة عامة فإن التنبه لكل هذه النقاط وإعداد هذه الخطة يعتبر من فوائد الأزمات و يعد كدروس مستفادة تعد بناء عليها الخطط المنسبة اتقاء لحدوث أزمات مقبلة.
تاريخ النشر: يونيو 01, 2007
المزيد من الملخصات بواسطة Aydy
More