.
Administration scolaire moderne تلإدهرة التربوية الحديثة
لقد اختارت عدة أنظمة تربوية إحداث بنبات تتمتع باستقلاليتها في إطار ما يعرف بالمؤسسات العمومية على لبمستويين المحلي
و الجهوي. و دلك لإيجاد الحلول المناسبة للحاجات المتزايدة التي تتطلبها المدرسة و للاستجابة للمطالب الملحة للمجتمع الدي بدأ ينتظر من المدرسة ليس فقط أن تكون الممدرسين و لكن أيضا أن تدمجهم في الحياة العملية و في مسلسل التنمية الاقتصادية و الاجتماعية ليس فقط على المستوى الوطني بل أيضا خارج الحدود في سياق العولمة التي تطرخ الكثير من التحديات.
و ننتظر من المؤسسات العمومية على المدى المتوسط أن تقلص من الاختلالات التي تعيشها الأنظمة التربوية مثل الفوارق الكبيرة بين الوسطين الحضري و القروي و بين البنات والبنين بفضل المرونة التي تتميز بها المؤسسات العمومية في تدبير مواردها البشرية و المالية و التحكم فيها على المستوى المحلي.
و ننتظر من هده المؤسسات و بكل إلحاح أن تكون رائدة في التجديد التربوي.و ليس هناك في هدا المجال نمودج متكامل يقتدى به و لكن هناك توافق على بعض المبادىء الأساسية التيتؤطر الحركات التجديدية و منها على سبيل المثال أن التجديد هو مسلسل و صيرورة بدون توقف لا تلغي الممارسات و التجارب السابقة و التي تشكل رصيدا تراكميا و أرضية تصمن الاستمرارية في التجديد و التطوير.
مع الانفتاح على الاكتشافات العلمية و التكنولوجية الهائلة التي تتحقق باستمرار في جميع الميادين.
لقد أثبت التدبير غير الممركز عن فاعليته القصوى في الحقل التربوي . فالممارسة اليومية على أرض الواقع تدعو الأطر الإدارية و شركائهم إلى ايجاد حلول واقعية و ملائمة و ناجعة لكل القضايا التي يطرحها التغيير علما بأن الإصلاح لا يتم باتخاد القرارات و لكنه يتطلب أن يحياه الفاعلون النربويون بكل جوارحهم. . إنه ثملرة التزاملاهؤلاء بكيفية إرادية و عن قناعة تامة. إن التجديد يعني اعادة مستمرة لصياغة أهداف الفعل التربوي و جدواها المجالي للزمان و المكان. و من الأكيد أن دور الإدارة التربوية حاسم في مسلسل التجديد باعتبارها البادرة و القائدة لهشرط الاندماج في شبكة علائقية مع جميع الفرقاء و توفير مناخ من الثقة و التعاون. بين أعضاء الفريق.و هدا يعني إقامة قيادة دينامية و خدومة في جو من التكامل و التآزر كمدخل إلى مهننة أو حرفية التدبير التربوي. و تعني الاحترافية في التدبير التربوي بكل بساطة الاشتغال بدكاء بدل الاشتغال المكثف على غرار المقتول المعاصر الناجح و الدي يمتلك حسا محاسبيا أي تحقيق أفضل النتائح بأقل كلفة ممكنة.
لقد عفى الزمن عن دلك المد-ير المتحكم وحده في القرار و الدي ينصب نفسه حكما على الناس . إن المسؤول التربوي اليوم مطالب بأن يحتكم إلى القواعد السياسية و القانونية و الأخلاقية ليستحق أن يكون مسؤولا في مستوى انتظارات دولة الحق و القانون.
تاريخ النشر: يناير 06, 2006
المزيد من الملخصات بواسطة educaweb
More