بالرغم من أن رواية جورج أورول 1984 تعد فى ألأساس مجرد احتمالات حيكت بطريقة روائية ،وكما يشترط أى سيناريو،إلا أن هذه الدراسة
توضح أن الأسس التى بنيت عليها الرواية تنبع من تجارب الكاتب الشخصية، ومن قدرته على تبصر الوسيلة التى تسطيع بها الحكومات والهيئات السياسية استغلال -بل وأحيانا-صياغة الحقيقة بالطريقة التى
تتماشى مع أهدافهم فى محاولة منهم لكسب
القوة بل وإحتكارها أيضا.ويشير الكاتب أن الموضوع الرئيسى للرواية يتناول القوة والسيطرة،وأيضا ضياع كلاً من الحرية والشخصية الفردية للمرء;فالأخ الكبير هو المراقب الخارق الذى يقحم الدولة والحزب فى كل جانب من جوانب الحياة.وتوضح الدراسة أن سمات الكتاب تتماشى مع سمات المجتمع المعاصر:فمنها استخدام كلمة إرهابى فى اللغة الحديثة ،ودخول المراقبة والتحكم التقنى تحت ستار الأمن،ومفهوم نسبية الحقيقة،وفكرة أن الحرب هى السلام