سمعتم هذا الخبر؟
قبل يومين اتصل بنا الاعلامي في تلفزيون "الجرس" جو معلوف، قال هل علمت بفضيحة وصيفة ملكة جمال لبنان 2004
لاميتا فرنجية؟! فقد ذكرت محطة "نيو تي في" الخبر من دون ذكر الاسم كاملا، قلنا ان هذا الخبر من ضمن الاخبار السائدة في لبنان، ولكن الخبر سرعان ما انتشر في الوسط الفني والاجتماعي الاعلامي، الجميع يتحدثون عن فضيحة اكتشاف شبكة الدعارة التي يديرها إيلي .... صاحب وكالة "..." للأزياء، وتردد انه القي القبض عليه في مدينة كان الفرنسية، وهذه القضية استحوذت على الرأي العام اللبناني وربما شغلتهم اكثر من الاستحقاق الرئاسي واكثر من صورايخ حزب الله، وينتظر ان يتضخم الخبر في انتظار صدور المجلات الفنية صباح الجمعة. نفت لاميتا علاقتها بالخبر لوسائل الاعلام، ولكن الحكاية ستتشعب، فلاميتا وصلت الى بيروت، ويقول العارفين في القضاء الفرنسي انه لو كانت متورطة لكانت بقيت تحت الأقامة الجبرية الى حين محكامتها.
الحماسة في تقصي علاقة لاميتا اكثر من غيرها هو انها من اشهر العارضات في لبنان ولديها مفاتن مميزة ومن عائلة سياسية، وقبل اشهر كنا نسعى الى مقابلة لاميتا
فرنجية اتصلنا بصاحب وكالة الازياء نضال بشرواي، فقال انه لم تعد تتعاون معه، واصبحت تشتغل في مجال الصحافة في مجلة "الرجل" في دبي ولم تعد تعرض الازياء، سرعان ما ظهرت في مدينة كان ولديها صور كثيرة مع نجوم في هذه المدينة. اما خبرية شبكة الدعارة التي يديرها ايلي ,,,, فلم تعد جديدة فقد نقلت صحيفة (نيس ماتان) الصادرة في جنوب فرنسا، أن الشرطة في مدينة (كان) الفرنسية أوقفت 3 لبنانيين عرف منهم إيلي ... و(ط.خ) و4 لبنانيات بينهن عارضة
الأزياء لاميتا فرنجية، وكذلك 7 فنزويليات وعدة فتيات روسيات وأوكرانيات وبدأ التحقيق معهم بتهمة تشكيل شبكة دعارة برئاسة اللبناني إيلي ...، صاحب وكالة "..... موديلنغ أيجنسي" لصناعة وعرض الأزياء وبيعها، والتي لها فروع في لبنان، إيطاليا، وأميركا الجنوبية. وفي تفاصيل "الفضيحة" أنه بعد شهور من المراقبة قامت بها الشرطة القضائية الفرنسية، بحسب ما ذكرته صحيفة "نيس ماتان" ألقي القبض على 15 شخصاً من رؤساء شبكة الدعارة وعلى رأسها إيلي ... زوج عارضة الأزياء السابقة .........
أما أماكن الاعتقالات فتوزعت بين الشقق المستأجرة موسمياً وأماكن مخصصة لأهداف معينة، كما أوقف مسؤول حجوزات في أحد الفنادق الفخمة في "كان" في منطقة الريفييرا الفرنسية، وكان يلعب دور الوسيط بين الزبائن وعملاء الفتيات.
وادعى القضاء الفرنسي حتى الآن على 7 أشخاص من أعضاء الشبكة بينهم 5 لبنانيين وامرأتان من سكان شاطئ "الكوت دازور"، وتم إخراجهم من السجن بشروط مراقبة على أن يمثلوا أمام القضاء للمحاكمة.
والجديد في الأمر، أن القضية أحيلت إلى مكتب مكافحة تجارة البشر، ولم تعد مجرد
قضية دعارة، وذلك لأن بعض الفتيات لم يكن يعلمن أنهن أتين إلى نيس لمرافقة رجال الأعمال الأثرياء في سهراتهم، إنما لعرض الأزياء، وكن مقتنعات باشتراكهن في مناسبات مختلفة فنية وسياحية على الرغم من أن بعضهن كن يقبلن بشروط الوكالة بسبب الأموال الطائلة التي يجنونها. وكان القيمون على وكالة إيلي ... التي لها طابع دولي، يأتون بالفتيات من بلدان مختلفة لتمضية الليالي في "كان" مع أصحاب المليارات ورجال الأعمال الأثرياء، حتى أن بعض الفتيات كان يتم اختيارهن مباشرة من أصحاب وكالة عرض الأزياء، وتتم مرافقتهن إلى غرف الزبائن في الفنادق أو اليخوت.
وذكرت الصحيفة الفرنسية أن عدد الفتيات اللاتي استُمع إلى إفاداتهن بلغ 30، وهن فائقات الجمال ومعظمهن من الشرق الأوسط، ويقضين أوقاتهن مع السياح منذ بداية مهرجان "كان" لقاء تعرفة تبلغ الألفي يورو في الليلة الواحدة على الأقل.
وأفادت الصحيفة بحسب التحقيقات التي أجريت أن إيلي ,,,,المشهور بتنظيمه مسابقات الجمال من "مس بيكيني" و"مس إنترنت" وغيرهما على موقعه الالكتروني يحمل دائماً كاتالوغات وصوراً لفتياته يعرضها على الملوك والأمراء والأثرياء، ولكل واحدة سعر محدد، وقد أثارت تحركاته وتصرفاته المشبوهة ريبة السلطات الفرنسية بسبب وجود عدد كبير من
عارضات الأزياء في فندق محدد في حين أن هذه الفترة لا يوجد أي عرض من عروض الأزياء في المدينة.
والسؤال هل تستفيد لاميتا من شائعة الدعارة فالمعروف ان هيفا بدأت مشوار الشهرة من خلال "شائعة" الدعارة التي قيل انها متورطة فيها وكتب الكثير عنها في المجلات الفنية اللبنانية.
المزيد من الملخصات حول قضية لاميتا فرنجية والدعارة في فرنسا