صفحة Shvoong الرئيسية > فنون وإنسانيات > المهجرون من عرب ال48

.

المهجرون من عرب ال48

Summary rating: 4 stars 6 تقييمات
المؤلف : فتحي خطيب
التلخيص بواسطة : khatib
زيارات : 125  كلمة: 900   تاريخ النشر: ذو القعدة 04, 1428
المهجرون والقرى المهجرة اللاجئون: وهم الفلسطينيون الذين اضطروا لترك اوطانهم الى اللجوء للدول المجاورة مثل الاردن وسوريا ولبنان ومصر وغيرها ومنهم من عاش بالمخيمات وقليلون الذين سكنوا المدن في تلك الدول. المهجرون: المهجر هو فلسطيني اضطُّر إلى ترك قريته أو بلدته إما خوفا أو ترهيبا أو مخدوعا كنتيجة مباشرة للنكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948 ومنع من العودة إليها، ويعيش هو أو ذريته في أماكن لجوء داخل الوطن، سواء كانت قرى مجاورة بقيت أو تجمعات سكنية أقامها المهجرون بالقرب من قراهم تعرف ب"قرى غير معترف بها" مثال على ذلك قرية "عين حوض" التي أقامها مهجّروا "عين حوض" الأصلية على بعد مئات الأمتار من قريتهم الأم بعد أن تحولت إلى قرية للفنانين وسميت "عين هود". والمهجّر هو اليوم مواطن في دولة إسرائيل يعاني إضافة إلى عبء اللجوء والتهجير يعاني ايضاً من سياسة التمييز القومي التي يعاني منها بقية أبناء شعبه مواطني إسرائيل. وفي الواقع يتبع المهجرون من حيث التعريف لمجموعة أوسع هي "الغائبون الحاضرون" وتشمل مواطنين عرفوا ك"غائبين" عن أملاكهم وعقاراتهم فصودرت بموجب قانون أملاك الغائبين لعام 1950 رغم بقائهم في قراهم. وهنالك نوع اخر من المهجرين وهم بطلب من الحكومة ترك قراهم بحجج امنية ووعدتهم بالعودة اليها عندما يستتب الامن وما يزالون ينتظرون وعد الحكومة حتى الان. ومن الأمثلة المعروفة: إخلاء سكان قرية كفر برعم ونقلهم إلى قرية الجش، إخلاء سكان قرية إقرث ونقلهم إلى الرامة، وكذلك إخلاء قريتي قراد الغنامة وقراد البقارة ونقل سكانهما إلى شعب. ومع خروج الفلسطينيين المهجرين من قراهم سارعت السلطات الإسرائيلية إلى خلق العقبات القانونية المتنوعة لمنع عودتهم إليها مستخدمة أنظمة وقوانين سن جزء منها خصيصا لهذه الغاية. ومن اجل طمس الهوية العربية ومن اجل نسيان الماضي أطلق على عدد من المستوطنات أسماء القرى المهجرة، فأقيمت مستوطنة بيت دجون على أراضى قرية بيت دجن، وكيبوتس ساسا في قرية سعسع، وموشاف عمكا في قريا عمقا، وكيبوتس ايلانيه (شجرة بالعبرية) في قرية الشجرة، وكيبوتس لافي في قرية لوبيا. فنشطاء في لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين قدروا العدد بنحو 190,000 إلى 250.000. وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (UNRWA) التابعة للامم المتحدة كانت هي المسؤولة عن صلاحية معالجة قضايا المهجرين.   منذ العام 1948، لم يتوقف المهجرون عن مطالبة اسرائيل باعادتهم الى قراهم المهجرة، عبر الرسائل المقدمة الى الحكومة والسلطات، وفعاليات الاحزاب العربية وقسم من الاحزاب الصهيونية، وتقديم الالتماسات القضائية. وفي أواخر الثمانينات وسنوات التسعينيات، حقق المهجرون قفزة كبيرة باقامة العديد من اللجان المحلية للقرى المهجرة، وتشكيل لجنة المبادرة للدفاع عن حقوق المهجرين في العام 1992، والتي تحولت في 1995 الى اللجنة القطرية للدفاع عن حقوق المهجرين تضم ممثلين عن القرى المهجرة وتعتبر الممثل الشرعي لهم، ومعترف بها من قبل لجنة المتابعة العليا لشؤون المواطنين العرب في اسرائيل.  وبالاضافة الى اللجان المحلية والجمعية القطرية، فان عددا كبيرا من الجمعيات الفلسطينية الفاعلة في داخل اسرائيل تعالج أيضا قضية المهجرين والقرى المهجرة، أبرزها: جمعية الاقصى للمقدسات الاسلامية ولجنة الاربعين للقرى غير المعترف بها "اتجاه" اتحاد الجمعيات الاهلية الفلسطينية في داخل اسرائيل وغيرها.  ومن أبرز القوانين والأنظمة التي سنت من أجل المهجرين 1)     أنظمة الطوارئ (مناطق أمنية) لسنة 1949. شكلت أساساً قانونياً لإعلان مناطق ك"مناطق أمنية" وذلك على طول الحدود الشمالية مع لبنان وسوريا وعلى طول خط إطلاق النار مع الأردن في منطقة المثلث. وخولت هذه الأنظمة وزير الدفاع (القائد العسكري) ليس فقط منع دخول سكان لم يتواجدوا في المنطقة عند إعلانها "امنية"، بل إصدار أوامر بإجلاء أناس منها. (إقرث كمثال).   2)    أنظمة الدفاع (طوارئ) لسنة 1945 (المادة 125). شكلت أساسا قانونيا للإعلان عن مناطق مختلفة ك"مناطق مغلقة" للحيلولة دون دخولها أو العودة إليها. (الغابسية وبرعم كمثالين). 3)     قانون أملاك الغائبين لسنة <6>1950 وأنظمة الطوارئ (أملاك غائبين) لسنة 1948 <7>. هذا القانون سن من أجل مصادرة الأراضي والعقارات العائدة لللاجئين والمهجرين بإعلانها "أملاك غائبين". 4)   أنظمة الطوارئ بشأن فلاحة الأرض واستعمال مصادر المياه غير المستغلة لسنة 1948. مكنت هذه الانظمة وزير الزراعة من وضع اليد على أراض كثيرة تعود للاجئين - هجروا من قراهم ولم يسمح لهم بالعودة إليها أو نقلوا من قراهم بعد الحرب إلى مكان آخر - بحجة عدم فلاحتها. 5)   قانون استملاك الأراضي (تصديق إجراءات وتعويض)1953. (مصادرة الاراضي). لقد جاء هذا القانون ليعطي الشرعية القانونية والأساس القانوني لعمليات استيلاء على أراض وأملاك فلسطينية  أعلنت الجماهير العربية ممثلة بلجنة الدفاع عن الأراضي الإضراب الاحتجاجي في 30/03/1976 بعد الدعوة لإعلان الإضراب, عمدت السلطة إلى منع حدوث هذا الإضراب وكسره عن طريق التهديد بقمع المظاهرات والعقاب الجماعي. بدأت الأحداث يوم 29/3 بمظاهرة شعبية في دير حنا , قمعت هذه المظاهرات بالقوة , على أثرها خرجت مظاهرة احتجاجية أخرى في عرابة, كان الرد أقوى حيث سقط خلاله الشهيد خير ياسين وعشرات الجرحى , خبر الاستشهاد أدى إلى اتساع دائرة المظاهرات والاحتجاج في اليوم التالي. خلال المواجهات في اليوم الأول والثاني سقط ستة شهداء وهم : خير ياسين – عرابة ,رجا أبو ريا – سخنين , خضر خلايلة – سخنين ,خديجة شواهنة – سخنين ,محسن طه – كفركنا ورأفت الزهيري – عين شمس. وبعد هذا اليوم ظهرت خطة الدولة من مصادرة الاراضي العربية في اسرائيل من النقب في الجنوب حتى شمال الجليل في الشمال. هذا وفي كل سنة في 30 من اذار يحتفل عرب اسرائيل بذكرى يوم الارض.


المزيد من الملخصات حول المهجرون من عرب ال48
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5


أضف تعليقاتك لا توجد تعليقات

تعليقات

المزيد من الملخصات بواسطة khatib

More

Read Free Summaries - Write and Get Paid

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong. Join us!

------