لنبدأ أولاً بتعريف
الإنسان ذلك المخلوق المفكر... الإنسان هو كيان بيولوجي تكونه عدة أنظمة مختلفة تجعله قادر على تطوير و تحسين الوجود من حوله مستخدمًا عقله الخارق في قدراته و
الذي يتميز به عن سائر المخلوقات و أيضًا تحكمه الأخلاق و القيم.
و كما أن الإنسان مخلوق بيولوجي
فهو لديه القدرة على أن يتناسل و أن يتفهم ما حوله و يتأمله من خلال رغباته في ما يحتاج من الطبيعة من حوله؛ و كل هذا يمنحه القدرة في تقرير مصيره في الوجود كونه مخلوق له عقل و قادر على الاعتماد على نفسه، و فوق ذلك كله لديه القدرات في إقحام نفسه ضمن مهام حياتية تنافسية بهدف البقاء على قيد الحياة.
و من بين ما يتفرد به الإنسان كونه مخلوق عقلاني طالب للكمال في كل شيء؛ فهو قادر على إدراك و تمييز الخير من الشر مستخدمًا قيمه و أخلاقه في التفكير في أي شيء، و عنده الإرادة في مواكبة و تحمل الأزمات و ذلك بوسائل متوفرة لديه من تقبُّلٍ و رضا و تكيُّف ثم تأتي مرحلة إيجاد حل ملائم للتعامل مع الإزمة.
و يعلو فوق كل هذا –و هو الشيء الجوهري الذي لا غنى للإنسان عنه- تجربته في
الحب. الحب
هو شعور غريب لا يُعرف من أين يأتي و يصعب تعريفه لكنه برغم ذلك كله، هو الإحساس الذي يسعد القلب الذي يسعى لإعطاء و بذل كل الجهد و القوة من أجل إظهار المشاعر تجاه المحبوب لكي يحس فقط أنه يكن له معزة خاصة في قلبه.
و قد قيل في الحب أنه ضعف، و بالحب لا يقدر الإنسان على العيش. إن الحب بالنسبة للإنسان الحياة؛ فهو استأناف الحياة و التناسل و تحقيق النجاح و البقاء.
المزيد من الملخصات حول الإنسان المتفرد بنوعه