ما أحلى العزوبية .. بعد الخلاص من نكدية **
احذرى أن تكونى من عشاق " النكد الزوجى
" !! , مثل بعض السيدات اللاتى يتفنن فى اثارة المشاكل مع الازواج كل يوم بسبب وبدون سبب , المهم ان يعيش الزوج فى نكد مستمر , فهل يشعر هذا النوع من الزوجات بالسعادة !! ولكن النهاية غير مضمونة العواقب , لأنها غالبا تتم فى مكاتب تسوية المنازعات الاسرية .
** البداية مع المحاسب ( أ.ح) حكايته مع النكد الزوجى يرويها قائلا : تزوجت منذ أربعة وعشرين عاما من مهندسة وأثمر زواجنا عن طفلين .. كنت طوال تلك الفترة حريصا على ألا تكون بيننا خلافات مهما حدث منها من أجل الحفاظ على الكيان الاسرى ,, واكنى عانيت منها الأمرين لأنها لم تشعرنى بالاستقرار فى حياتى كزوج لدرجة أننى عشت معها مشاحنات مستمرة وبالرغم من محاولاتى معها لكى تكف عن اثارة المشاكل الا انها أصرت على عنادها .. ولذلك لم اجد حلا سوى طلاقها وبعدها تقدمت للزواج من فتاة حاصلة على الشهادة الابتدائية , ولكنها على درجة عاليه من الذكاء وفهمت طباعى وأنا الآن أعيش معها فى منتهى السعادة .
الدكتورة .. غاوية مشاكل
** أما قصة الطبيب ( س . م ) . فهى كالتالى . تزوجت من زميلة لى "طبيبة " . بهرتنى ثقافتها العالية بالاضافة لمستوى جمالها , عشت معها فترة الخطوبة فى سعادة وهناء وبعد زواجنا لم أجد الراحة والاستقرار , وبما ان طبيعة عملنا تستلزم الغياب عن المنزل لساعات طويلة لذلك كنت استغل اى اجازة للتنزه معها فى اماكن مختلفة ولكنها استاذة فى النكد وخلق المشاكل بيننا فى أوقات الفراغ , لذلك قمت بتطليقها وأحمد الله اننى لم أنجب منها .
اسباب تافهة
** الشعور بأننى تزوجت من انسانه نكدية جعلنى أهدم المعبد على ما فيه , هكذا بدأ " سامح. ح " .. موظف كلماته قائلا : تزوجت منذ اثنى عشر عاما من صديقة اختى وأثمر زواجنا عن طفلتين ولكنى لم أشعر بالاستقرار الأسرى ولو مرة واحدة فى حياتى فهى تهتم بكل شىء فى المنزل وتهملنى لم تسألنى يوما لماذا تأخرت بالخارج .. أو تنتظرنى مثلما تفعل زوجات أصدقائى لقد تخصصت فى اثارة المشاكل بيننا على أتفة الأسباب .. طلقتها .. ويؤكد سامح انه لم يندم على طلاقها لأنه تخلص من زوجة نكدية تعشق المشاكل بجنون ..
متعة التشاجر
** فى راى
شبل أبو المحاسن , المحامى بالنقض , ان هناك بعض الزوجات يشعرن بالمتعة اثناء قيامهن بالمشاجرة مع ازواجهن وهو أمر منطقى وطبيعى بالنسبة لهن , فالمشاجرات
الزوجية تتحول عندهن الى حالة مرضية وتزداد حدتها بسبب وبدون سبب ويكون هذا مؤشر لانهيار العلاقة الزوجية , فالسلبية المطلقة تبدو واضحة فى علاقة الزوجة بزوجها وتتحول الى حالة من اللامبالاة .. وبعض الزوجات يضطررن لاختلاق المشاكل لعل ازواجهن يهتمون بهن , فمن الطبيعى أن تتحول تلك الأحداث الكاذبة الى واقع حقيقة ويقوم الزوج بترك المنزل , والنتيجة انهيار الكيان الأسرى والوصول الى طريق الانفصال والطلاق .
**
سلوى حامد .. الخبير الاجتماعى بمكتب الوايلى لتسوية المنازعات الأسرية , تؤكد انه تأتى بالفعل حالات كثيرة الى المكتب يكون سببها زيادة المشاجرات بين الزوجين بالرغم من قيام الزوجة بمهامها اليومية الا انها تنسى ان زوجها انسان لديه متطليات واهتمامات أخرى و وعندما تتغاضى عن انوثتها وتقوم بخلث المشاكل الى ان تصل بسفينة الزواج الى طريق اللاعودة بالانفصال دون ان تشعر على سبيل المثال عندما تهمل زوجها وتهتم بالمشاحنات اليومية الى ان تصل الحياة الزوجية للدرجة الميئوس منها مما يجعله ينفر من هذه الحياة وتمضى قائلة : أتصور أن الزوجة الذكية يمكننها بكلمات بسيطة ان تعبر جسر المشاحنات مع زوجها لأن الشىء الذى يزداد عن حدة ينقلب الى ضده ومن الأفضل أن تتفنن المرأة فى اسعاد زوجها بدلا من تفرغها لخلق المشاكل التى حتما ستكون فى غير صالحها .