• تسجيل الدخول
  • ‏ما هو Shvoong؟‏
  • تسجيل الدخول
    تسجيل الدخول
    تذكر اسم المستخدم هل نسيت كلمة المرور؟

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong

.

صفحة Shvoong الرئيسية>فنون وإنسانيات>المحاسبة أم المحاسبة الاسلامية

.

المحاسبة أم المحاسبة الاسلامية

على حسب : Ahlawy87    

المؤلف : المحـــــــــــاسب

  المحاسبة أم المحاسبة الإسلامية؟ قناة اقرأ الفضائية - برنامج عالم الاقتصاد مقابلة أجراها الأستاذ
عبد الفتاح السمان مع الدكتور سامر مظهر قنطقجي المحاسبة هي تسجيل وتحليل الأحداث الاقتصادية وتوصيلها إلى الأطراف المستفيدة منها بناء على فروض ومبادئ معينة. - أما المحاسبة الإسلامية فهي تسجيل وتحليل الأحداث الاقتصادية (المالية وغير المالية ) وتوصيلها إلى الأطراف المستفيدة منها بناء على فروض ومعايير معينة (دون مخالفات شرعية). أما أهميتها فدعني أقرأ لك مما كتبه علماء هذه الأمة، ذكر القلقشندي ٨٢١ ه = ١٤١٨ م في صبح الأعشى : "إن ا َ لح  سبة ح فظة الأموال وحملة الأثقال والنقلة الأثبات والسفرة الثقات وأعلام الأنصاف والانتصاف والشهود المقانع في الاختلاف، ومنهم المستوفي الذي هو يد السلطان وقطب الديوان وقسطاس الأعمال، والمهيمن على العمال وإليه المآل في ال  سَلم وا َ لهرج وعليه المدار في الدخل والخرج و به مناط الضر والنفع وفي يده رباط الإعطاء والمنع، ولولا قلم اُلح  ساب لأودت ثمرة الاكتساب ولاتصل التغابن إلى يوم الحساب، ولكان نظام المعاملات محلولا، وجرح الظلامات مطلو ً لا، وجيد التناصف معلو ً لا، وسيف التظالم مسلولا . على أن يراع الإنشاء متق  ول، ويراع الحساب متأول، والحساب مناقش". ولشرح ذلك نفصل في قول القلقشندي، إن مهام المحاسبة هي: - رقابة وحفظ الأموال - الإثبات والتسجيل: النقلة الأثبات ، أي وسائل للإثبات. - العدالة: حيث وصف المحاسبين بأم أعلام الإنصاف وبأم ثقات كي يكونوا أهلا لتحقيق العدل. - الموضوعية: الشهود المقانع في الاختلاف : حجة عند الاختلاف ، وذلك لتوافر أدلة الإثبات. - الرقابة على حركة الأموال: الدخل (الإيرادات ) والخرج (المصاريف) والقبض والصرف. - تحديد نتائج الأعمال : من ربح وخسارة وعبر عن ذلك بلغة أبعدت الجمود عن العمل المحاسبي عندما وصف نتيجة العمل بثمرة الاكتساب. - الرقابة على حقوق جميع الأطراف. - قابلية التفسير: نتائجهم قابلة للتفسير. - قابلية الإثبات: نتائجهم قابلة للمناقشة. السؤال التالي: هل المحاسبة علم إسلامي قبل الإيطالي لوقا باشيليو؟ يرى البعض أن تاريخ ممارسة المحاسبة تاريخ قديم، واختلفت شكل الممارسة ل تعكس تطورًا بين فترة وأخرى كما كان سائدًا لدى الفراعنة أو الإغريق والرومان وهكذا . لكن التأريخ يبدأ عالميًا من إشارة الإيطالي لوقا باشيليو للقيد المزدوج عام ١٤٩٤ والإشارة هي من بدايات المعرفة ولا يمكن عدها كعلم. وسؤالك: هل المحاسبة علم إسلامي قبل الإيطالي لوقا باشيليو، فأقول كعلم نعم إن المحاسبة الإسلامية قد سبقت كل الحضارات لكن كممارسة فإن ممارسات محاسبية وإحصائية بسيطة قد سبقتها بلا شك في عصور الفراعنة والإغريق والرومان . ولقد أثبتنا ذلك بالتحقيق والبيان والإثبات التاريخي . على كل حال، فإن قول النويري ٦٧٧ ه - ١٢٧٨ م يشير لذلك، حيث قال : "حين وضعت ما وضعت من هذه الصناعة لم أقف قبل ذلك على كتاب في فنها مصنف، ولا انتهيت إلى فصل مترجم ا أو مؤلف ولا لمحت في ذلك إشارة ولا سمعت من لخص فيها عبارة ولا من تفوه فيها ببنت شفة ولسان ولا من صرف ببنان بلاغته في ميادينها العنان حتى أقتدي بمثاله وأنسج على منواله وأسلك طريقه في الإجادة وأحذو حذوه في الإفادة بل وجدا مقفلة الباب مسبلة الحجاب قد اكتفى كل كاتب فيها بعلمه واقتصر على حسب فهمه". لقد سبق النويري لوقا بشيليو ب ٢١٦ سنة في ب يانه التفصيلي للقيد المزدوج عندما وصف الدفاتر المحاسبية بدقة متناهية فقال عن دفتر الأستاذ : "وصورة وضعه لذلك أن يرصع المحضر (طرف من ) أو ارى (طرف إلى ) عن يمنة القائمة ويخصم عن يسرا قبالة ارى فيقول في يمنتها : من جهة فلان كذا وفي مقابلته ينصرف في كذا ثم يشطب المحضر وارى من تلك الجهة في يسرة قائمة الجريدة التي بسطها قبالة كل اسم استخرج منه أو أجري عليه ، يفعل ذلك في مدة السنة ويرمز على تعليقه إشارة الخدمة على الجريدة . وكذلك إذا كتب وصولا رمز عليه إشارة الكتابة وصورته لها ، فإذا انقضت السنة عمل محاسبة كل جهة بما استخرجه من مستأجرها أو ضامنها وأجراه عليه وعقد على ذلك جملة فإن كان المستخرج وارى نظير الأجرة أو الضمان فقد تغلقت تلك الجهة عن تلك السنة وإن زاد المستخرج على الأجرة أورده في حسابه مضافا ويسميه زائدًا مستخرجًا“ السؤال الأول : لك السبق في الحصو ل على درجة الدكتوراه في المحاسبة الإسلامية، فلماذا كان الاهتمام ذاالموضوع؟,,, ليس لي السبق في هكذا بحث فالعالم الإسلامي يزخر بأساتذة مشهود لهم كالأستاذ الدكتور حسين شحاتة والأستاذ الدكتور محمد عبد الحليم عمر وغيرهم، لكني سبقت في التأصيل التاريخي والعلمي لها. أما أسباب الاهتمام فتتلخص بما يلي: ١. لكل مجتمع مدرسة فكرية ينهل منها ويستمد سلوكه من مفاهيمها ومبادئها، وبما أن علم المحاسبة هو من العلوم الاجتماعية، فإن البحث في تطوير معايير محاسبية تنسجم مع الاقتصاد الإسلامي أمر ضروري وهام. وهناك مجموعة من العوامل تسا عد في تحقيق هذا الهدف، إلا أن منها عوامل جذب وأخرى عوامل دفع . فمن عوامل الجذب : هناك بيوع وأشكال مالية تنفرد ا الشريعة الإسلامية ليس لها بديل في اتمعات الغربية، فضلا عن الدافع الإيماني الذي يتمتع ا عناصر اتمع الإسلامي . أما عوامل الدفع فتتجلى في قصور المحاسبة التقليدية عن مقابلة المتطلبات الشرعية للمجتمع الإسلامي، كما أن المعلومات والبيانات المحاسبية الناتجة عن تطبيقات جزء من المحاسبة التقليدية م مؤسسات غير إسلامية. ٢. زيادة نشاط الاقتصاد الإسلامي بشكل ملحوظ. Choi & Mueller ٣. اعتراف علماء المحاسبة الغربيين بتزايد أهمية المحاسبة الإسلامية، فقد ذكر بأن هناك كل مبرر للاعتقاد في اال الحالي أن ثمة شيء سيكون أمرًا مميزًا اسمه "المحاسبة الإسلامية"، فالمنظور الإسلامي قد بدأ يؤكد نفسه على مشهد المحاسبة العالمي، وإذا كانت بداياته متواضعة فإن المستقبل سيكلل تلك الجهود. ونعتقد أن منطقة الشرق الأوسط ستستمر في جعل .
تاريخ النشر: مارس 08, 2008
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5

.