· أولها : " العلاقة" وسميت علاقة لتعلق القلب بالمحبوب
· الثانية: "الإرادة" وهي ميل القلب إلى محبوبه وطلبه
له.
· الثالثة: "الصبابة" وهي انصباب القلب للمحبوب، بحث لا يملكه صاحبه، كانصباب الماء.
· الرابعة: "الغرام" وهو الحب اللازم للقلب، يلازمه كملازمة الغريم لغريمه، ومنه سمي عذاب النار غراما للزومه أهله، قال تعالي " إن عذابها كان غراما".
· الخامسة "الوداد" وهو صفو المحبة وخالصها
· السادسة " الشغف" وهو وصول الحب إلى شغاف القلب فاستولى عليه قال تعالى " قد شغفها حبا"
· السابعة " العشق" وهو الحب المفرط الذي يخاف منه على صاحبه
· الثامنة " التتيم" وهو التعبد والتذلل. وبينه وبين "اليتم" تلاق في الإشتقاق وتناسب في المعنى، فإن "المتيم" المنفرد بحبه وشجوه، كانفراد اليتيم بنفسه عن أبيه.
· التاسعة " التعبد" وهو فوق التتيم، فالعبد هو من ملك المحبوب رقه فلم يبق له شيء من نفسه البتة، وحقيقة العبودية هي حب تام مع ذل تام.
· العاشرة "مرتبة الخلة" وهي المحبة التي تخللت روح المحب وقلبه حتى لم يبق فيه موضع لغير المحبوب، وهي المرتبة التي انفرد بهما الخليلين ابراهيم ومحمد عليهما السلام. قال صلى الله عليه وسلم " إن الله اتحذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا" والخلة منصب لا يقبل القسمة، وهذا هو السر الذي لأجله –والله أعلم- أمر الخليل بذبح ولده، لأنه لما سأل الولد تعلقت به شعبة من قلبه، فأمره الله بذبح ولده، ولما عزم ابراهيم على ذلك، حصل مقصود الأمر، ولم يبق في إزهاق نفس الولد مصلحة.