لبنان كان دائما ومنذ عقود كثيرة من السنين مركزا للحضارة
العربية وهذا ما يركز عليه
الكاتب في مستهل مقاله فهناك حقائق على ذلك
يسردها
الكاتب وما ساعد على اضافة هذه المكانه للبنان هو تركيبتة الطائفية ومكونات المجتمع اللبناني المتعددة في الديانات والحضارات.وقد اعطى هذا البلد الكثير من الثقافة الى الدول
العربية الاخرى ما يقوق مساحته.واليوم هذا البلد يتعرض لهزات كثيرة ولا يخفي الكاتب قلقه على مستقبل البلد بكونه ديمقراطيا وللحفاظ عليه فالمهمة ليست لبنانية فقط انما عربية.والكاتب لا يخفي امله من وجود التحالف القائم والذي يتركب منغالبية على مستوى البنية الطائفةالتي كانت وما زالت تفرض نفسها على الساحة الا انها لم تكن سببا لفقدان الديمقراطية انما مقويا لها.