يصنعون دمى متحركة،
ثم يدّعون إنها راقصة
في
ملهاة هامليتية
هي أكبر مِنْ الخداعِ و الأوهام.
تَخفي وجوهُ متجعدة تعابير خوفُها،
حين المهرّجون الأشرار
يأتون و يَخْرجونَ للرَقْص.
ويَلْعبُون اللعبةَ التي تَقتل كُلّ التوهمات.
يُقلّدونَ إبليسا و يصطنعوا القدر،
يداعبون العقول بالنجاحِ العظيمِ.
يؤرجحون القلوب بالعشق السديم
يلهبون الجسد بالهوى الأثيم
يُسرّعونَ ويَلتفّونَ في كافة أنحاء المرقصِ،
و المشاهدون يبتسمون،
لمداعبةَ متواضعةَ من "باربى"
كأنها فم الحياة تبسم,
و العيال في الخيام يبكون.
جوعا/ ظمأ/ خوفا.
لكن هُرُوب من الأسرِ لَنْ يدوم,
أبقى من بسمة طفل لهم.
و يَخْرجُ المهرجُ مِنْ الداخل،
و تَبْدأُ جواهرُ بلّورية بإغْراق عيونِه.
دمعا و حزنا
تبتلعهم الأحزان، فالمهرج يَبْكي،
ضلالات
ألقتهم في هوة الأنات
و كآبة، انه
لا يَستطيعُ أَنْ يَتكلّمَ،
نداءات
حين انهار إلى سبات.
بعد خيانات وهمية,
من "باربى" الغانية.
يدعون السماء الزرقاء الصافية,
الذي منه يَسْألُون المغفرةً،
مْنَحه العودة من
سبات العقبة.
و يعود للرَقْص مرةً أخرى,
و يتعلم الشيخ
الكهل أنه لا يجب
نكاح
باربى الغانية.
المزيد من الملخصات حول رقص الكهل في ملهاة غانية