البابا شنودة ينتقد قساوسة سببوا حرجاً "للمعترفين"
انتقد البابا شنودة
الثالث "بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية" أسلوب بعض الآباء الأساقفة والآباء الكهنة فى أخذ الاعترافات من المتقدمين للاعتراف، والدخول فى تفاصيل كثيرة قد ترهق المُعترف وتسبب له حرجاً شديداً، مُطالباً إياهم بمُراعاة شعورهم وعدم ارهاقهم فى الاعترافات.
وفى نفس السياق، نصح البابا شنودة شابا يبلغ من العمر 24 عاماً بعدم الخجل من الاعتراف ولا من الأب الكاهن، لأن الكاهن يعلم تماماً أنك ستتحدث عن خطايا وأفعال معروف أنها خطأ، فلا تشعر بالضيق والخجل، وإذا كنت تشعر بالضيق فلا تكرر مثل هذه الخطايا، ويمكنك أن تلجأ لأب كاهن طيب وهادئ الطباع يُساعدك ويقدم لك المشورة بصورة بسيطة وسهلة.
وشدد البابا شنودة على ضرورة الحفاظ على شعور الآخرين، واستخدام الحكمة والأساليب اللائقة فى التعامل معهم دون أن يجرح شعورهم .. جاء ذلك رداً على سؤال لشاب يقول: "ابنة خالى تحبنى ولكن أنا أحياناً أشعر بأننى أحبها وأحياناً لا، وأنا أخشى أن أصارحها بذلك فقد يؤثر ذلك على امتحاناتها"، فنصحه البابا شنودة بضرورة الانتظار لحين انتهاء الامتحانات أولاً، وثانياً عدم استخدام التعبيرات الثقيلة، واستبدالها بأساليب أخف كالتجاهل أو البُعد عنها قليلاً قليلاً.
وفى نفس السياق، نصح البابا شنودة أيضاً الأزواج بالتعامل مع أهل زوجاتهم بحب وتقدير وتبادل الزيارات معهم ولا يمنع زوجته من أن تحب اخواتها، حتى ولو كانت زوجته لا تتعامل مع أهله بنفس المقدار والذى من شأنه تعزيز العلاقات الأسرية على مستوى العائلة.
وأوضح البابا شنودة أنه لا مانع أن يعيش الإنسان على الأرض حياة سعيدة، وأيضاً هناك فى الملكوت من المُمكن أن يعيِش حياة سعيدة ولكن مع اختلاف النسبة، جاء ذلك ردا على سؤال لشخص يقول: "هل الإنسان يُمكن أن يعيش حياة سعيدة على الأرض أم الحياة السعيدة والصالحة هى فى الملكوت فقط.
وفى نهاية المحاضرة، اعتذر البابا شنودة عن إلقاء مُحاضرة الأسبوع القادم بسبب سفره إلى أمريكا صباح السبت 4-7-2009 لإجراء فحوص طبية هناك.