• تسجيل الدخول
  • ‏ما هو Shvoong؟‏
  • تسجيل الدخول
    تسجيل الدخول
    تذكر اسم المستخدم هل نسيت كلمة المرور؟

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong

.

.

LION OF THE DESERT

على حسب : m_maker     

المؤلف : MAX-VERNON
عمر المختار (1862 - 16 سبتمبر/ ايلول1931) الملقب بشيخ الشهداء أو أسد الصحراء. قائد عربي مسلم حارب قوات الغزو الايطالية
منذ دخولها أرض ليبيا إلى عام 1931. حارب الإيطاليين وهو يبلغ من العمر 53 عاماً أكثر من عشرين عاما في أكثر من الف معركة و استشهد بأعدامه شنقاً و توفي عن عمر يناهز 73 عاما هو عمر بن المختار بن عمر ، من بيت فرحات من قبيلة بريدان وهي بطن من قبيلة المنفة. امه عائشة بنت محارب  ينتسب عمر المختار إلى قبيلة المنفه إحدى كبريات قبائل المرابطين ببرقة, ولد عام 1862م في قرية جنزور بمنطقة دفنة في الجهات الشرقية من برقة التي تقع شرقي ليبيا على الحدود المصرية. تربي يتيما حيث والده مختار بن عمر في طريقه إلى مكة المكرمة بصحبة زوجته عائشة , تلقي عمر المختار تعليمه الاول في زاوية جذزور و بعد ذلك سافر الجغبوب ليكمث فيها ثمانية اعوام للدراسة والتحصيل علي كبار علماء و مشايخ السنوسية ويقع في مقدمتها الامام السيد (المهدي السنوسي) قطب الحركة السنوسية فقام بدراسة اللغة العربية ,  والعلوم الشرعية , و حفظ القران الكريم  ولكنه لم يكمل تعليمه فقد ظهرت عليه علامات النجابة و رزانة العقل , فتناولته الالسن بااثناء بين العلماء و مشايخ القبائل و اعيان المدن حتى قال فيها السيد المهدي واصفا اياه (لو كان عندنا عشرة مثل عمر المختار لاكتفينا بهم) وقد وهبه الله تعالي ملكات وهي جشاشة صوته البدوي و عذوبة لسانه والفاظه المؤثرة في فن المخاطبة واتي تسيطر علي مستمعيه وشدة انتباههم وقد شارك عمر المختار في الجهاد مع المجاهدين في الحرب اللبيبة الفرنسية في المناطق الجنوبيبة وهي (السودان الغربي , تشاد ) و بعد وفاة لسيد محمد المهدي عام (1902م) تم استدعاؤه حيث عين شيخا لزاوية القصور . وقد عاش عمر المختار حرب التحرير والجهاد فعندما ارادت اطاليا ان تحارب تركيا في (29 سبتمبر 1911 م) وبدات البارجات الحربية بقذفي قنابلها علي مدن الساحل الليبي (درنة و طرابلس و طبرق ثم بنغازي و الخمس) وكان عمر المختار في تلك الفترة مقيما في (جالو) وبعد عودته من الكفرة حيث قابل السيد احمد الشريف وعندما علم بالغزو الايطالي ذهب الي مراكز تجمع المجاهدين حيث قام بتنظيم حركة الجهاد و المقاومة وقد شهد الفترة الي اعقبت انسحاب الاتراك من ليبيا سنة 1912 م اعظم المعارك في تاريخ الجهاد الليبي , و عندما كان عين اميليو حاكما عسكريا لبرقة راي ان يعمل علي ثلاث محاور: 1_ الاول: قطع الامدادات القادمة من مصر والتصدي للمجاهدين في منطقة مرمريكا 2_ الثاني :قتال المجاهدين في العرقوب و سلنطه و المخيلي 3_ الثالث: قتال المجاهدين في مسوس ولكن القائد الايطالي فوجد المجاهدين الابطال في انتظاره في المعارك ام شخنب و شليظيمة و الزويتينية في فبراير 1914م وتواصل حركة الجهاد وصلت الي مرحلة جديدة بقدوم الحرب العالمية الاولي بعد الانقلاب الفاشى في ايطالي في اكتوبر 1922م و الانتصار الذي تحقق في تلك الحرب الي جانب الذي انضمت اليه ايطاليا وقد تغيرت الاوضاع و ازدادت الضغوط علي السيد محمد ادريس السنوسي واضطر علي ترك البلاد بالاعمال العسكرية والسياسية الي عمر المختار في الوقت الذي قام اخاه الرضا مقامه في الاشراف علي الشؤون الدينية و بعد تاكد المختار النوايل الايطالية في العدوان قصد مصر عام 1923م للتشاور مع السيد ادريس فيما يتعلق بامر البلاد وبعد عودته جعل حسين الجويفي علي دور البراعصة , و يوسف بورحيل المسماري علي دور العبيدات , و الفضيل بو عمر علي دور الحاسة وتولي هو بقيادتها العامة , وبعد الغزو لايطالي علي مدينة اجدابية مقر القيادة الليبية واصبحت كل المواثيق و المعاهدات لاغية وانسحب المجاهدون من المدينة و بدات ايطاليا تزحف بجيوشها نحو الجبل الاخضر وقامو باحتلال الجغوب ووجهت اليها حملة كبيرة في 8 فبراير 1926م  و قد شكل سقوطها متاعب كثيرة علي المجاهدين الذين يقودهم عمر المختار و قد تحمل العبء كاملا بعزم العظماء و تصميم الابطال . وقد تبين للمختار غدر الايطاليين و خداعهم و قد وجه عمر المختار نداء في20 اكتوبر عام 1929م علي ابناء وطنه طالبهم فيه بالحرص واليقيضة امام الاعيب الغزاة , وقد قام الايطاليون بقذف قنابلهم علي المجاهدين في 16 يناير عام 1930م وقد دفعت مواقف المختار ومنجزاته ايطاليا الي دراسة الموقف من جديد وقاموا بتعيين (غرسياني) وهو اكثر الجيش وحشية لكي يقوم بتنفيذ خطة افناء و ابادة وتتمثل في عدة اجراءات وهي: 1_ قفل الحدود الليبية المصرية لمنع وصول المؤن والذخائر 2_ انشاء المحكمة الطارئة في ابريل 1930م 3_ فتح ابواب السجون في كل مدينة و قرية و نصب المشانق في كل جهة 4_  تخصيص مواقع العقيلة والبريقة من صحراء غرب برقة  البيضاء والمقرون وسلوق من أواسط برقة الحمراء لتكون مواقع الإعتقال والنفي والتشريد. 5_ العمل على حصار المجاهدين في الجبل الأخضر واحتلال الكفرة وانتهت عمليات الايطاليين في فزان وذلك باحتلال مرزق و غات في شهر يناير وفبراير عام 1930م ثم عمدوا إلى الإشباك مع المجاهدين في معارك فاصلة, وفي 26اغسطس 1930م ألقت الطائرات الإيطالية حوالي نصف طن من القنابل على الجوف والتاج في معركة السانية في شهر أكتوبر عام 1930م سقطت من الشيخ عمر المختار نظارته، وعندما وجدها أحد جنود الطليان وأوصلها لقيادته، فرائها غراتسياني فقال: "الآن أصبحت لدينا النظارة، وسيتبعها الرأس يوماً ما" , وعندما وصل غرسياني إلى بنغازي يوم 14 سبتمبر ، وأعلن عن انعقاد "المحكمة الخاصة" يوم 15 سبتمبر 1931م , عقدت للشيخ الشهيد محكمة هزلية صورية في مركز إدارة الحزب الفاشستي ببنغازي مساء يوم الثلاثاء عند الساعة الخامسة والربع في 15 سبتمبر 1931م، وبعد ساعة تحديداً صدر منطوق الحكم بالإعدام شنقاً حتى الموت، في صباح اليوم التالي للمحاكمة الأربعاء، 16 سبتمبر 1931( الأول من شهر جمادىالأول من عام 1350 (، اتخذت جميع التدابيراللازمة بمركز سوق لتنفيذ الحكم بإحضار جميع أقسام الجيش والميليشيا والطيران، واحضر 20 ألف من الأهالي  , واحضر الشيخ عمر المختار مكبل الأيدي، وعلى وجهه ابتسامة الرضا بالقضاء والقدر،  
تاريخ النشر: يوليو 08, 2007
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5

.