صفحة Shvoong الرئيسية > فنون وإنسانيات > تاريخ > إمام الهند "مولانا أبو الكلام آزاد" كنموذج لمسلمي الهند في عصرنا الحديث لحل مشكلاتهم

.

إمام الهند "مولانا أبو الكلام آزاد" كنموذج لمسلمي الهند في عصرنا الحديث لحل مشكلاتهم

Summary rating: 3 stars 10 تقييمات
التلخيص بواسطة : Ata John
زيارات : 237  كلمة: 600   تاريخ النشر: رمضان 19, 1428
مولانا أبو الكلام آزاد ولد في ذي الحجة 1305هـ الموافق 1888م في محلة قدوة بباب السلام بمكة المكرمة، وقد اختلف المؤرخون حول ميلاده وقد كتب الشيخ خليق أنجم صاحب الكتاب الأردي "مولانا أبو الكلام آزاد شخصيت اور كارنامى" أن قد ذكر آزاد عن ميلاده ما بين 9 أغسطس و6 سبتمبر 1888م، والشيخ عبد الرشيد أرشد قد كتب أن ولد آزاد في 17 أغسطس 1888م.
وكان مولانا خير الدين والد آزاد أديبا وفقيها ترك المؤلفات بالعربية والفارسية والأردية ومن مؤلفاته الشهيرة (1) الستة الضرورية في معارف الخيورية (2) درج الدرر البهية في الإيمان الآباء والأمهات المصطفوية (3) أسباب السرور لأصحاب الخيور و(4) عقائد الفريقين- وهذا في اللغة العربية والفارسية والأردية.
وكانت أم آزاد عربية من المدينة المنورة بنتا لأحد العلماء المدينة المشهور ألا وهو الشيخ محمد ظاهر الوتري وأبواها أصلا من الهند ولكنهما هاجرا إلى مكة المكرمة وكان لها قدرة على التحدث بالأردية وهي في مكة.
وقد سمي أزاد باسمه التاريخي "فيروز بخت" ولكنه ربما لم يستعمله أبدا، وكان يستعمل آزاد أسماء عديدة في أوقات مختلفة كما كان يكتب اسمه في الرسائل ربما "غلام محي الدين أزاد" وربما "أبو الكلام آزاد" وأيضا "أبو الكلام" فقط، ويوجد بعض المقامات  اسمه "أحمد المكنى بأبي الكلام آزاد الدهلوي" و"أبو الكلام أحمد" وفقط "أحمد" أيضا، ولكنه قد اشتهر في السياسة الهندية والأدب الأردي باسمه المشهور "أبو الكلام آزاد".
وقد تعلم آزاد القرآن الكريم في طفولته، وكان يذهب إلي الحرم المكي لتلقى دروسه الأولى، وأخذ العربية والأردية عن والده، والعربية هي لغته الأم. ثم تعلم الفارسية والإنجلزية والتركية وكذلك الفرنسية.
وقضى فترة طويلة في مكة واستفاد بها استفادا كثيرا من شيوخ المدينه المختلفة حتى أتقن العربية، ثم عادت الأسرة إلى كولكاتا في الهند وأصقل اللغة الأردية حتى أصبح أديبا له أسلوبه الخاص.وقد استقر المقام بآزاد في الهند وأكمل تعليمه بها وأخذ يطلع على ثقافة عصره واتسعت مداركه، وكان متقد الفكر وله عزيمة قوية ورغبة شديدة في التعليم والتعلم.
وقد كان آزاد يهتم باليقظة الفكرية لمسلمي الهند ويتجه إلى الأصول الصحيحة للدين الإسلامي بعدا عن التعصب والمذهبية والعادات القديمة والبدعات الضالة، وحاول التقريب بين طوائف الهند المختلفة وتقرب من الهندوس من أجل صالح الهند، وأبلى بلاء حسنا في الحركة الوطنية وشارك في الكفاح ضد الإنجليز حتى نالت الهند استقلالها، وبعد الاستقلال ظل مولانا آزاد وزيرا للتعليم في حكومة الهند من 15يناير 1947م حتى وفاته في 22 فبراير 1958م وظل آزاد كذلك رئيسا لحزب المؤتمر الهندي ثلاث دورات متتالية، ودفن في الفضاء الممتد بين القلعة الحمراء ومسجد دهلي الجامع............(مولانا أبو الكلام آزاد شخصيت اور كارنامى، مرتبه: خليق أنجم)


المزيد من الملخصات حول إمام الهند "مولانا أبو الكلام آزاد" كنموذج لمسلمي الهند في عصرنا الحديث لحل مشكلاتهم
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5


أضف تعليقاتك لا توجد تعليقات

تعليقات

Read Free Summaries - Write and Get Paid

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong. Join us!

------