بحث
×

تسجيل الدخول

Use your Facebook account for quick registration

OR

Create a Shvoong account from scratch

Already a Member? تسجيل الدخول!
×

تسجيل الدخول

Sign in using your Facebook account

OR

Not a Member? تسجيل الدخول!
×

تسجيل الدخول

Use your Facebook account for quick registration

OR

تسجيل الدخول

Sign in using your Facebook account

Tafsir balaghoh surat at taubah ayat:122

على حسب: RadenSaid    
ª
 
وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين لينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ( التوبة :122 )

نفر : نفر - ينفر - نفورا : أسرع , خرج للجهاد , رحل في طلب العلم
طائفة : قطعة من الناس , من الوحد إلى الثلاثة ما دون الألف
تفقه : تفقه - يتفقه – تفقها : تعلم و فهم
أنذر : أنذر - ينذر- إنذارا : أبلغ , أعلم و يكون في الإعلام بالشيئ المخوف
حذر : حذر- يحذر - حذرا وحذورا : نبه , خوف
ج . معنى إجمال الكلمات
عرفنا من هذه الآية المعنى الذي يتضمن فيها أنها جاءت متممة لأحكام الجهاد مع بيان حكم العلم والتفقه في الدين من قبل أنه وسيلة للجهاد بالحجة والبرهان ، وهو الركن في الدعوة إلى الإيمان وإقامة دعائم الإسلام ، ولم يشرع جهاد السيف إلا ليكون حماية وسياجا لتلك الدعوة من أن تلعب بها أيدي المعتدين من الكافرين والمنافقين . فإذا عرفنا أيضا أن هناك يجتمع الأمران في هذا النفير المعين حتى تكون الطائفة النافرة من الحي إما للتفقه وإما للجهاد في سبيل الله فإنه فرض كفاية على الأحياء .
د . البحث و الشرح عن الأيات من حيث البلاغة
و (وما كان المؤمنون لينفروا كافة ) وإذا تأملنا هذه الجملة فنجد أن هذه الجملة هي جملة من كلام الخبر فالمسند إليه هو اسم كان ( المؤمنون ) وأما المسند هو خبر كان " لينفروا " ( جملة فعلية ) . وأنها تلقى للإفادة الخبر والإرشاد . ففي إفادة الخبر كان المتكلم إنما يقصد أن يفيد المخاطب الحكم الذي تضمنه الخبر . فأخبر الله سبحانه وتعالى بأنه ما كان لهم ذلك : أي ما صح لهم ولا استقام أن ينفروا جميعا بل ينفر من كل فرقة منهم طائفة و يبقى من عدا هذه الطائفة النافرة . وأما في الإرشاد كان المتكلم هنا يأمر ويرشد المخاطب لعدم العمل ( النفر ) كلهم بل بعضهم فيرشد الله المؤمنين أن لا ينفروا جميعا في الغزو و يتركون سرية من الكفار التي أمرها النبي صلى الله عليه وسلم للقتال بل بعضهم ينفرون ليتفقهوا و يتعلموا في أمرالدين .
و ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ) وأما هذه الجملة هي جملة من كلام الخبر أيضا فا لمسند إليه الأول هو من كل فرقة و أما المسند الأول هو فلولا نفر . والمسند إليه الثاني هو طائفة و المسند الثاني هو منهم . وأنه يلقى للإرشاد , وبالمعنى أن المتكلم يحث عليه في هذه الأية ان لا ينفر كل فرقة بل بعضهم فقد . فهذا الإرشاد لا ينبغي على المؤمنين أن ينفروا كلهم بل بعضهم . أي قال ابن كثير في تفسيره : يعنى السرايا ولا يسيروا إلا بإذنه فإذا رجعت السرايا وقد أنزل بعدهم قرأن تعلمه القائدون من النبي وقالوا إن الله قد أنزل على نبيكم قرأنا وقد تعلمناه فتمكث السرايا يتعلمون ما أنزل الله على نبيهم بعدهم ويعث سرايا أخرى . 4
و ( ليتفقهوا في الدين ) وإذا تأملنا هذه الجملة فهي من كلام الخبر بمعنى الطلب و الأمر فالمسند إليه هو الفاعل ( واو الجماعة ) و المسند هو الفعل ( يتفقه ) فلام هنا لام التعليل ووجب إضمار أن بعد نفي 5 و بمعنى الطلب و الأمر فإذا نجد أن بعض منهم لا ينفرون للجهاد بل أمر هم النبي صلى الله عليه وسلم للتفقه في أمر الدين . ففي هذا فضيلة العلم ، وخصوصا الفقه في الدين ، وأنه أهم الأمور ، وأن من تعلم علما ، فعليه نشره وبثه في العباد ، ونصيحتهم فيه فإن انتشار العلم عن العالم ، من بركته وأجره، الذي ينمى له . وتشير هذه الأيات أيضا أن أمر تعلم العلم أمر واجب على الأمة جميعا وجوبا لا يقل عن وجوب الجهاد والدفاع عن الوطن واجب مقدس فإن الوطن يحتاج إلى من يناضل عنه بالسيف و إلى من يناضل عنه بالحجة والبرهان , بل إن تقوية الروح المعنوية , وغرس الوطنية , وحب التضحية , وخلق جيل يرى أن حب الوطن من الإيمان , فهذا اساس بناء الأمة , ودعامة استقلالها .
و ( لينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم) ) وإذا تأملنا هذه الجملة أيضا نجد أنها من كلام الخبر أيضا بمعنى الطلب و الأمر فالمسند إليه الأول هو الفاعل ( واو الجماعة ) و المسند الأول هو الفعل ( ينذر ) و المسند إليه الثاني هو الفاعل ( واو الجماعة ) و المسند الأول هو الفعل ( رجع) وأنها عطف من كلمة قبلها ووجب إضمار أن . أي فنجد أن في هذه الجملة لقد أمر هم النبي صلى الله عليه وسلم لينذروا و ليعلموا و ليخبروا قومهم بعد أن يتفقهوا ويعلموا في الدين خصة في العلم الشرعي . و أن أثر ذلك في الخارج هو الدعوة إلى الله وإنذارهم إلى قومهم إذا رجعوا إليهم , فتعلمهم , و تثقفهم , وتهديهم , وتربيهم على حب الخير , و على حب العمل والجد ,و أن الله يجب المؤمن القوي في نفسه وعقله وخلقه وعلمه وبدنه , وهي مهمة الرسل الكرام .
و ( لعلهم يحذرون ) وإذا تأملنا هذه الجملة فهي من كلام الإنشاء غير طلبي من الرجاء فالمسند إليه هو اسم لعل ( ضمير "هم" ) و المسند هو الجملة الفعلية " يحذرون " أي في هذه الجملة كان الترجي لوقوع الحذر منهم عن التفريط فيما يجب فعله فيترك أو فيما يجب تركه فيفعل , ثم أمر سبحانه وتعالى بأن يجتهدوا في مقاتلة من يليهم من الكفار , وأن يأخذوا في حربهم بالغلظة والشدة و الجهاد واجب لكل الكفار , وإن كان الإبتداء بمن يلي المجاهدين منهم أهم وأقدم وثم الأقرب فالأقرب ثم أخبرهم بما يقوي عزائمهم ويثبت أقدامهم .

تاريخ النشر: 05 يونيو,, 2011   
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5
ترجم إرسال Link طباعة

New on Shvoong!

Top Websites Reviews

X

.