أول مرة وقعت فيها عيني عليك
حسيت ان ملامح وجهك
زي كل حاجه في الغربة.....
من غير طعم.
و حسيت ان عنيك من قزاز
شرخ نظراتها شيء حصل لك فجأة
.........
لكن ...مع الوقت ......و العشره
لانت ملامحك
صارت نظرات عينيك الباردة برودة شتا الغربة ...... دافيه
صارت مفرداتك مخدات حنونه.....
لكن أحلامك برضه فضلت حافيه
.................
و اكتشفت انك كنت خايف مني
زي ما كنت خايف منك
و اكتشفت ان صداقتنا خلال شهرين بس
كبرت فجأة
أصبح عمرها سنين
كبرت جدا
لحد ما بلغت سن اليأس
..........
و الليله دي و ِأنا بأودعك
ماعرفش أنا مبسوط
لأنك راجع بلدك
و هتاخد مازن و ملك في حضنك من تاني
و كمان مراتك .....
اللي كل رنه من تليفونها على جوالك
قصيدة عشق و عتاب
و للا زعلان
لأن دي آخر ليلة هاشوفك فيها يمكن لآخر عمري القصير؟؟؟
مش عارف كنت ليه بابكي
لأني ودعتك و انت رايح للوطن
و لا ودعت نفسي و أنا راجع للغربه من جديد
المزيد من المستخلصات حول ليلة رحيل نوارج