.

القارىء محمود الطبلاوى

Summary rating: 5 stars 1 تقييمات
مستخلص بواسطة : amr21
زيارات : 66  كلمة: 600   تاريخ النشر: ربيع الثاني 23, 1429


ولكن لان الشيخ الطبلاوى ليس فيه كرم أحمد ندا ولا تقوى الشيخ رفعت ولا طيبة  مصطفى اسماعيل ولا كياسة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد . لذلك حاربه الجميع وعقدوا حلفا ضده . هل تصدقون أن أعظم قارىء يعيش بيننا اليوم  موجود احتياطى فى التصنيف الذى وضعه عباقرة التليفزيون المصرى ؟! "


ان هؤلاء القتلة اشبه بمدرب كورة حمار أو صاحب غرض يضع محمود الخطيب على الدكة احتيارطى ويضع على رأس


التشكيل  الكابتن حكشة والكابتن أبو سريع !! لأن الكابتن حكشة  ايده فرطة  ولان الكابتن حكشه اللى فى جيبه مش له !! هل تعلمون ان التليفزيون لا ينقل صلاة الجمعة من جامع الازهر بسبب وجود الشيخ الطبلاوى قارىء السورة تصوروا !!  انها مأساه صدقونى ان يترك مثل هذا الامر لبعض الجهلة او بعض الادعياء فيحجبوا  عنا أصحاب الاصوات الندية ويسلطوا علينا أصحاب الاصوات الخشبية لا لسبب الا لسبب واحد .. اللى مامعهوش ما يلزموش !! والشيخ الطبلاوى بدأ حياته موظفا فى شركة ماتوسيان للدخان بالجيزة وكانت وظيفته هى قراءة القرآن ورفع الاذان فى مسجد الشركة وسرعان ما اشتهر أمره فى ربوع محافظة الجيزة ولكنه لم يحقق الشهرة التى يستحقها لانه عجز عن الوصول الى اجهزة الاعلام لان الطريق اليها غير سالكة وغير مأمونة وتحتاج الى بلهوانات تجيد عملية القفز واللف والدوران  وهى أشياء لا يجيدها الشيخ الطبلاوى  كان السبب فى شهرته تلك التسجيلات التى سجلتها له شركة منتصر والتى كان يتولى الاشراف الفنى عليها المرحوم الفنان مامون الشناوى والذى صرخ عند سماعه صوت الشيخ هذا الشيخ سيكون هو قارىء الزمن الآتى !! وأدت هذه الاسطوانات الى انفجار شهرة الشيخ كالبركان واكنت السبب فى وصوله الى اجهزة الاعلام فى مصرو خارجها  وأذكر اننى لم استمع اليه فى مصر فى بدايه أمره والذى لفت نظرى اليه هو الاستاذ الشاعر العراقى الكبير حميد سعيد الذى طلبنى ليعرف رأيى فى صوته ولما أبديت جهلى به اندهش كثيرا وقال معلقا:عندما اسمعه انفجر باكيا وأضاف: ان صوته يحمل هموم واحزان كل العرب القدامى والمحدثين وبعدها قررت ان  استمع اليه وجاءنى صوته فى الصباح الباكر عبر اذاعة الكويت ولم أبك كما فعل حميد سعيد ولكنى تاكدت أن مصر ولادة وانها رغم المحنة وغدر الزمان قادرة على العطاء  هذا صوت يذكرك بالعباقرة الاوائل منصور بدار   وعلى محمود  و محمد رفعت  و الشعشاعى   ومصطفى اسماعيل  وعبد الباسط عبد الصمد انه حبة من السبحة العظيمة وهو لمبة فى الثريا البهية التى تجمع كل هؤلاء وياألف خسارة لأن العد التنازلى بدأ بالنسبة له فهو الآن فى الثانية والستين ومرض السكر بدأ يداعبه  ولكنه بالرغم من ذلك لا يزال الأوحد فى دنيا التلاوة ونرجو أن يتدخل رئيس الوزؤاء لدى عباقرة التليفزيون ولعلهم يفكون الحصار الذى ضربوه حول الشيخ على أساس أن الصوت النادر ملكية عامة ومشاع لكل المصريين ومن يحجبه عنهم يكون قد أتى أمرا من شأنه الاضرار بمجموع الشعب المصرى ويستحق العقاب الشديد! .





المزيد من المستخلصات حول القارىء محمود الطبلاوى
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5


أضف تعليقاتك إجمالي التعليقات على هذا المستخلص: 1

تعليقات

Showing 1 out of 1   أضف تعليقاتك
  1. الطبلاوى

    amr21

    25/ربيع الثاني/1429

    قد ايه ربنا بينعم على الانسان بأشياء كتيرة لكن بيمنع عنه حاجات تانيه لسبب لا يعلمه الا الله سبحان الله والحمد لله انه رزقنا بقارىء مثلة وفعلا دائم مصر ولااااااااااااااااااااااااااااااااادة

Read Free Summaries - Write and Get Paid

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong. Join us!

------