.
نداء سيجارة
شعر الفتى بجاذبية لا تقاوم نحو التدخين ، فبات
يفكر في تجربة لن تكلفه شئا،ولن يعرف بها والده.
أحس برائحتها تنعشه ،بزهوه وهو يقبضتها بلين بين الأصابع والشفاه. فانتشى بنشوة من رآه يدخنها. لم ير بأسا في شربها بين الفينة والأخرى،مادام جل أصدقاء المدرسة يفعلون، وحتى الأساتذة والأطباء وكبار المسؤولين..بل حتى النساء والفتيات. الكل يدخن متلذذا ،أو مهدئا للأعصاب أومفكرا أو مزهوا بنضجه و حريته.
بدأ الفتى حذرا، لا يدخن إلا بمعية أصدقائه الذين يجودون عليه بسخاء وود. لكن ،هل تخفى رائحة المدخن؟
أقسم الابن لأبيه ، أنه لم يشتريها أبدا، وإنما أصدقاؤه يمنحونها له مجانا.
خرج الأب وعاد ليقدم علبة سجائر كاملة لابنه .
ـ خذها هي لك وحدك،ولا تحرم نفسك من التدخين أمامي، أنت لم تفعل محرما ، هيا دخن أمامي.
ارتاح الابن للمبادرة السلمية للأب ،الذي منحه علبة ملأى سجائر وقام بنفسه يولع له أولاها.
دخن الفتى السيجارة الأولى ، حثه الأب على تدخين الثانية ثم الثالثة ،امتلأت الغرفة بالرائحة ،اختنق الفتى ،سعل ،أراد التوقف لكن الأب لم يتوقف عن إشعال سجارة جديدة بأعقاب منتهية حتى السيجارة الأخيرة والآخرة .......
تاريخ النشر: مايو 29, 2009
المزيد من الملخصات بواسطة shengooooo
More