مقهى الشانزلزيه
Summary ratings: 3 stars
(xx voters)
زيارات
:
6
كلمة:
300
تاريخ النشر: ربيع الأول 26, 1429
ذكريات نجيب وتو فيق وجبريل على مقاهى الاسكندرية (يحتفظ الأديب محمود عوض عبد العال فى ذاكرته بالكثير جداً من الذكريات عن مقهى الشانزلزيه حيث كان الأدباء والمثقفون يلتفون كل صيف حول توفيق الحكيم ونجيب محفوظ.. وهذه مقتطفات قليلة من الذكريات الكثيرة)
نجلس إليه كل صيف، فى مقهى فندق الشانزلزيه بالإسكندرية، يحضر إلينا بعد العاشرة صباحاً، وقبله يجئ كاتبنا الكبير نجيب محفوظ. ضحك الحكيم بصوت حلو، كمن تذكر ورقة تائهة فى ذاكرته، رفع سبابته ورسم على المائدة ألف وتسعمائة ثمانية وأربعون: تقريباً فى هذا العام كنت كاتباً فى جريدة الأخبار، وكان معنا الصحفى محمد حسنين هيكل رئيس تحرير الأهرام السابق.. وسمعنا أثناء الرحلة إلى أسيوط بنوع جديد من الجرائم المتصلة بفرض إتاوة بعد الخط.. وكانت حادثة نادرة ملخصها أن إحدى العصابات خطفت راعى إحدى الكنائس دون أن تشعر أو تخدش قداسته، ثم أعيد إلى الكنيسة أيضاً بعد استلام الفدية بكل الأدب الجم! أعجبتنى الحادثة وكتبت عنها قصة قصيرة بعنوان (معجزات وكرامات).. عدنا إلى القاهرة وقابلت على أمين وسلمته القصة.. لكن هيكل كتب تحقيقاً صحفياً كبيراً عن هذا الموضوع بالذات.. فطلبت من على أمين وقف نشر القصة حتى لا تتكرر الحكاية فى جريدة واحدة، رفض على أمين طلبى، ونشرها مباشرة، ما حدث بعد ذلك أن هذه القصة ترجمت إلى ثلاث لغات أوروبية، بينما مقال هيكل ظل حبيس الخبر والحادثة. وهذا هو الفرق الذى دافع عنه على أمين وقتها، علماً بأن مقال هيكل كان جيداً جداً، لكن الأثر الأدبى يبقى ويستمر من جيل إلى جيل.
المزيد من الملخصات حول مقهى الشانزلزيه