.
الأضرارا التراكمية للنّقال و تأثيره على الصحة بمر الزمن
في كتابه التلفون المحمول و الموجات الكهرومغناطيسية، يحذر الدكتور محمد نجيب صلاحو من الأضرار الصحية الناجمة عن الموجات
الكهرومغناطيسية.
التليفون المحمول ليس ابتكاراً علمياً مذهلاً فحسب، ولكنه من أهم تقنيات القرن الحادي والعشرين و توقع من البداية أن يتطور استخدامه من أداة للصوت فقط ليصبح أداة متعددة الأغراض لهـا القـدرة على إرسال واستقبال الصـوت والصورة وتلقي المعلومات ممـا يفتـح عهدا جديدا لنظم الاتصال الشخصي. وطبقا للإحصائيات نجد أن عدد كبير جداً من الأشخاص يستخدمون هذه الأجهزة وإن الزيادة في استخدامها نتج منه إنشاء عديد المحطات القاعدية اللازمة لها، والتي عادة ما توضع فوق أسطح المنازل، أو فوق أبراج بث خاصة بها . ولقد صاحب انتشار هذا النوع من التليفونات ومحطاته عدد كبير من الدراسات والأبحاث التي تشير إلى الأضرار الصحية الناجمة عن هذه المعدات.
ومن الجدير بالذكر أنه لم يستطع أحد حتى الآن أن يجزم بأنه لا توجد أضرار ناجمة عن التلوث الكهرومغناطيسي بما في ذلك استعمال التليفونات المحمولة نظراً لأن تلك الأضرار عادة تكون أضرارا تراكمية تؤثر على الصحة بمرور الزمن، الأمر الذي قد يدفع بعض الشركات المنتجة لهذه المعدات إلي وضع لاصقة على الجهاز تحذر من المضار الصحية التي قد تنجم عن هذه المعدات اسوة بما تتبعه شركات إنتاج التبغ.
إن استخدام التليفون المحمول أصبح من ضروريات حياتنا اليومية . تعزى الأضرار الناجمة عن استخدام هذا التليفون ودوره في تلوث الوسط المحيط إلى الموجات الكهرومغناطيسية و بالتالي صار لزاما التطرق إلى بعض المعايير العامة لمحاولة تجنب أو التقليل بقدر الإمكان من هذه الأضرار، والتي يجب إتباعها طبقاً للمعايير الدولية في هذا المجال، وتوضيح الاستخدام الآمن لها وذلك بهدف توعية المواطن بهذه الأضرار وإمكانية تلافيها.
تاريخ النشر: يونيو 17, 2009
المزيد من الملخصات بواسطة El_traductoR
More