• تسجيل الدخول
  • ‏ما هو Shvoong؟‏
  • تسجيل الدخول
    تسجيل الدخول
    تذكر اسم المستخدم هل نسيت كلمة المرور؟

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong

.

صفحة Shvoong الرئيسية>انترنت وتكنولوجيا>شركات تجارية>الهاتف المحمول لإنارة شوارع ألمانيا

.

الهاتف المحمول لإنارة شوارع ألمانيا

على حسب : bodygard    

المؤلف : imad zaim
اليوم أصبح الهاتف المحمول يقوم بوظائف متعددة منها الاستماع إلى الموسيقى والتصوير والدخول على الانترنت، انسجاما مع روح العصر
التكنولوجي الحديث. واليوم تحول الهاتف المحمول إلى مفتاح يعمل عن بعد لإنارة الشوارع في قرية في وسط ألمانيا من أجل حماية كوكبنا الأرض، وفي محاولة لخفض فاتورة استهلاك الطاقة أُتيحت لسكان قرية "دورنتروب" التي تبعد نحو 100 كيلومتر عن "هانوفر"، أن يفتحوا مصابيح القرية عندما يحتاجون إلى نورها بمجرد إجراء اتصال هاتفي على المحمول.
وتمت تجربة هذا المشروع في عدة شوارع على أن تستمر المدة إلى عام واحد، ومن ثم القيام بتعميمها على كل الشوارع إذا أثبتت التجربة نجاحها.
وقد نتساءل: كيف يستطيع سكان القرية البالغ عددهم 9000 أن يقوموا بتسجيل أسمائهم للمشاركة في هذه الخدمة المجانية؟ وكيف يستطيع هؤلاء إجراء إتصال هاتفي مستخدمين رقما معروضا على عمود الإنارة قبل أن يصبح هاتفهم النقال مضيئا في غضون ثوان؟ بل وكيف يمكن لهذا الهاتف أن يبقى مضيئا لمدة 15 دقيقة قبل ان تطفأ الإنارة آليا بعد هذه المدة؟
وفي هذا الموضوع قال عمدة القرية إن المشروع يهدف أولا وقبل كل شيء إلى توفير النفقات ولكنه يعتبر طريقة مفيدة لرفع وعي سكان القرية من خلال استهلاك الطاقة بطريقة عقلانية.
وقال العمدة "فريدريك ايهلر" لصحيفة "زودويتشة تسايتونغ" الألمانية إن القرية لجأت إلى هذه الطريقة لتوفير النفقات بالإضافة إلى حماية البيئة والمناخ، هذه مسؤولية جميع سكان القرية.
وبدأ تنفيذ هذا المشروع بعدما اتخذ مجلس بلدية القرية منذ عدة سنوات قرارا لا شعبيا بإطفاء الأنوار ليلا لعدم قدرة المجلس على سد نفقات فاتورة الكهرباء. ما أدى إلى أن يقوم مواطن بسيط من سكان القرية باختراع استخدام الهاتف المحمول لإضاءة الأنوار.
وسجلت القرية براءة الاختراع باسمهما بعد الاستعانة بخبراء تقنيين للمساعدة في تنفيذه، وقامت بتطوير برمجيات خاصة تمنح كل فرد أن يسجل اسمه وبياناته الشخصية من اجل القدرة على التحكم بأنوار القرية باستخدام الهاتف المحمول.
وسيؤدي النظام الجديد إلى خفض انبعاث ثاني أكسيد الكربون في القرية بنحو 20 طنا في السنة أو ما يعادل انبعاثات 11 منزلا يعيش في كل منزل منها أربعة أفراد.
لقد نال المشروع شهرة واسعة وهو في مرحلته التجريبية، وقد انهالت الاستفسارات عنه من عدة بلدان أوروبية وعربية واليابان والهند والولايات المتحدة وذلك لتجربة استخدامه.
تاريخ النشر: يونيو 29, 2009
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5

.