حذر التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر الجمعة 18-1-2008 من عدم تمديد تجميد فترة نشاط جيش المهدي
مرة اخرى بسبب ما وصفه ب"تبدد مبررات" التجميد بسبب ما اسماه المتحدث باسم التيار صلاح العبيدي تمسك الحكومة بـ"عصابات اجرامية" داخل الاجهزة الامنية في بعض المحافظات دون أن تتخذ بحقهم "اجراءات قانونية بعد ما ارتكبوه من جرائم".
وكان الصدر اعلن تجميد نشاط جيش
المهدي, الميليشيات التابعة للتيار الصدري, مدة ستة اشهر بعد اشتباكات مسلحة منتصف آب/اغسطس الماضي في كربلاء ادت الى مقتل 52 شخصا واصابة نحو 300 آخرين، وشدد العبيدي على ضرورة تمسك جيش المهدي بالهدوء قائلا "نؤكد لجيش المهدي الالتزام بالتهدئة والتمسك بالاساليب القانونية والعقلانية لانقاذ حقوقهم في حالة عدم التمديد".
وعلى الصعيد الأمني، قال مسؤولون في مستشفى ان ما لا يقل عن عشرة قتلوا في اشتباكات بين مسلحين من جماعة "جند السماء" الشيعية وقوات الامن في مدينة الناصرية في جنوب العراق، كما أصيب في الاشتباك 53 شخصا آخرين.
وفي سياق متصل، اكد الجيش
التركي الجمعة انه قصف حوالى ستين هدفا لمتمردي حزب العمال الكردستاني اثناء غارته الجوية الاخيرة الثلاثاء في شمال العراق. وقالت هيئة اركان الجيش التركي في بيان "ان خمسة مواقع للقيادة ومركزين للاتصال و15 معسكرا للتدريب و12 معسكرا للدعم اللوجسيتي و18 ملجأ وبطاريتين للدفاع الجوي مع حراسهما واربعة مخازن للمواد الغذائية والذخائر دمرت".
واضاف البيان الذي نشر على موقع هيئة الاركان الالكتروني "ان كل الاهداف في هذه العملية الجوية التي شنت بمساعدة انظمة تحديد الاهداف الاكثر تطورا, اصيبت اصابة مباشرة". واضافت "ان الاعمال تتواصل لتقييم خسائر الارهابيين" في حزب العمال الكردستاني.
والغارة الجوية التي شنها الطيران التركي الثلاثاء ضد مواقع حزب العمال في شمال العراق هي الرابعة رسميا منذ منتصف كانون الاول/ديسمبر 2007 والتي اكدتها هيئة الاركان التي اشارت ايضا الى عملية برية محدودة النطاق في الاراضي العراقية.