فنحاس لافون : زعيم صهيونى
مؤسس وزعيم حركة جوردونيا , وقد هاجر الى فلسطين قبل احداث النازى . وقد تولى رئاسة حركة جوردونيا الاولى , وقد عمل على توحيد الحركات الطلائعية والحركات الكيبوتسية.
قضية لافون :
تدور حول المكيدة التى حاكها ضباط كبار فى الجيش , والذين قد نسبوا اخفاق العملية لـــــه . بعد ان تم تكوين لجنة تحقيق كشفت ان لافون لم يعطى تعليمات العلمية , تلقى لافون فيها مساندة جماهيرية كبيرة ولكن ثار ضده رئيس الوزراء بن جوريون .
كشف المؤامرة :
وبسرعة تم اكتشاف المؤامرة التى حاكها جبيلى : تغيير فى رئاسة امان يهو شبيط هركفى قدم تقرير فى مايو 1954 ان هناك غموض شامل يحيط بالمسألة فى المادة التى تم تقديمها للجنة اولتشن دورى لكن المسؤلون عليها رئيس هيئة الاركان –ديتن ووزير الدفاع بن جوريون لم يكن دعوته للتحقيق فى المسألة .
وقد حدث تطرات مأسوية فى عام 1957 مع اعتقال وتحقيق افرى اليعد بتهمة اتصالات مع رجال المخابات المصرية حينئذ ظهر الشل لال مرة ان اليعد انه استخدم عميل مزدوج منذ 1954 واخفى عمله الى جانب مصر لكنه لانعدام البراهين لذك حكم على مخالفات بسيطة جدا . فى وقت التحقيق ................كشفت الحقيقة ان اليعد حول منصبه فى الاسا س يتعلق ضد لافون . وايضا اكتشف اليعد لم تؤدى الى لفتح التحقيق مرة اخرى حول العملية المخزية لفنحاس لافون نفسه لم يكشف عن اليعد لو حتى على اعتقاله .
براءة واستبعاد :
المناقشات فى لجنة الخاؤرجية والدفاع اثارت ضجة فى الراى العام واثاروا الى نقل القضية الى المستوى السياسى بن جوريون اكتش اعمال جنائية تتعلق بضباط اهانوا كرامة الجيش ومن هنا فصاعدا ظهرت عداوة شخصية اخذه فى الاذدياد تجاه لافون .
وتفاقمت الازمة مع اعلان اللجنة التى رسخت بشكل قاطع ان التعليمات فى العملية فى مصر تم تمريرها فى مايو 1954 وتم اثبات كل الشكوك حول الشهادت الكاذبة (وفى اعقاب النتائج تم ايقاف خدمة جبيلى عن العمل فى الجيش ) واعلن بن جوريون علنيا ان لجنة قضائية فقط تستطيع ان تبرء لافون لكن لم يتبع اجراءات المبادرة ايا كان لاقامة هذا النوع وبذيادة الضجة السياسية تم التقرير لنقل المسألة للجنةوزراء خاصة (لجنة هشبعا) وهذا المدماك الاخير ..........شك المستشار القضائى للحكومة جدعون حيث بارسال اللجنة تخلص سكرتير جبيلى بالاعتراف بتزوير الخطاب كليا .
اصدرت اللجنة حكمها بالاجماع ان عملية لافون تم تنفيذها بدون علم لافون
لافون يعيد فتح قضيته :
فى خلال خمس سنوات اخرى كانت قضية مصر تم نسيانها تماما لكن فنحاس لافون ولكن تولى فنحاس لافون 1956 منصب كسكرتير الهستدروت ولم تعرف نفسه الراحة . ففى فبرايرا 1960 قابل لافون مع ضابط كبير فى الامان والذى يعرف حول تزيييف الوثائق وكان مستعد ليشهد على ذلك . وم هنا بدأت الامور تسير بسرعة وصرح لافون ان شهادة الضباط لبن جوريون وهذا القر على السكرتير العسكرى العقيد حاييم بن دافيد بالبحث فى اتلامر . تحقيق بن دافيد توصل الى حقيقة تزييف وئائق تتعلق بالاخفاق فى مصر اغسطس 1960 ادين افرى العد بتسبب الضرر فى الدفاعىعن الدول لكن المحكمة قبلت قوله ان قادته استبعدوه لكى يدلى بشهادة كاذبه فى لجنة اولشن دورى . صدر حكم المحكمة بانشاء لجنة عسكرية داخلية برئاسة القاضى حاييم كوهن , ولكن الفون انهى بتعليق الحكم لرأيه يكفى لم تم اكتشافه استبعد طلبه ولافون قرر تفير قصته امام لجنة الخارجية والدفاع الكنيست تم تصديق نتا ئج هشبعا امام الكنيست ولكن ادهش بن جوريون حزبه بالاعلان اقالته . وعندما برر ان الطري الوحيد لرغية بن جوربون هو ابعاد لافون دخلحزب المباى لجلسة مأسوية وبها تم اتخاذ قرار بالاجماع لابعاد لافون على الفور من منصبه كسكرتير عام للهستدورت