• تسجيل الدخول
  • ‏ما هو Shvoong؟‏
  • تسجيل الدخول
    تسجيل الدخول
    تذكر اسم المستخدم هل نسيت كلمة المرور؟

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong

.

صفحة Shvoong الرئيسية>القانون والسياسة>أولمرت و السيد أحمد عز

.

أولمرت و السيد أحمد عز

على حسب : madysoso81    

المؤلف : إبراهيم عيسي


كم مرة قلت هذا الكلام وكم مرة شعرت بالمرارة أننا لا نفهم عدونا ولهذا يهزم العدو من لا

يفهمه، يهزمه في معنوياته وروحه قبل أن يهزمه بإملاء الشروط والتعليمات، الفرق بين حزب الله والنظم العربية المتعاونة مع إسرائيل (وسوريا تمضي في ذات الطريق بحيث لا توجد دولة استبدادية في الوطن العربي إلا وتستمد شرعيتها الدولية من صلح مع إسرائيل أو توافق معها) هي القدرة علي فهم إسرائيل، الذي فهمها ودرسها وأدرك مواطن قوتها وضعفها
..... هزمها، بينما كان الطرف الأضعف الذي تعامل معها باعتبارها أسدًا و«ما أحطش رأسي في بق الأسد» كما قال أحد حكامنا (ليس الأسد)، ما فعلته إسرائيل مع إيهود أولمرت نموذج جديد علي أن هذا العدو يجيد الدفاع عن أسس حكمه وعن حق مواطنيه في محاسبة رؤسائه، أولمرت لم يتكبر ولم يتجبر وتراجع وتصاغر أمام تحقيقات أمنية معه حول الفساد وتنحي عن ترشيح نفسه، بينما لدينا مسئول حزبي مهم وأساسي ورئيسي مثل أحمد عز - أمين تنظيم الحزب الوطني - وتحيطه اتهامات بالاحتكار والتربح السياسي ومع ذلك لا هو تنحي ولا هو خضع لتحقيق ولا حد قاله تلت التلاتة كام!، أولمرت متهم بتلقي تمويل من رجل أعمال لحملته الانتخابية، بينما لدينا حملة الحزب الوطني الانتخابية الرئاسية والبرلمانية تعترف بأنها نالت تبرعات وتمويلات من رجال أعمال وأكد لي بعضهم أن أعلي رأس في البلد التقي بهم بعدها شكرا وتحية علي التمويل ولم يقل أحد أن هذه التبرعات والتمويلات مطعون في شرعيتها وفي أهدافها، وإنها تغيب تمامًا عن الشفافية ويتباهي عز ويتباهي غير عز بأنه يمول الحزب الوطني بينما يغفلون عن أن هذا التمويل وتلك التبرعات ضد كل ما هو مشروع في عالم السياسة المحترمة بل يضرب بعنف في مصداقية الحزب وصدق الحكم وثروة رجاله، لكن هذا هو الفارق بيننا وبين إسرائيل عدونا (عدو الشعب وحليف الحكومة) حقا ان إسرائيل تملك السلاح الأقوي، ليس هو المفاعل النووي والقنابل الذرية ولا هو التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية، ولا أبرع تكنولوجيا الكمبيوتر وأنظمة المعلومات والإنترنت، لا ليس هذا كله رغم أنه موجود بل إنه سلاح الديمقراطية، فالعدو الإسرائيلي يعيش منذ نشأته أزهي عصور الديمقراطية فعلاً وحقًا، ورغم أن بعض السذج يروجون بقصد (وهذا نفاق) أو من غير قصد (وهذا تجاهل) أن إسرائيل ليست ديمقراطية بدليل أنها عنصرية ومحتلة وغاصبة وغاشمة ضد العرب داخل كيانها الصهيوني وكيف تتسق الديمقراطية مع احتلال الأرض!! وهذا كلام يصفق له حكامنا ومستعدون ليدفعوا فيه فلوس!! (وربما يدفعون فيه فعلاً!) لكنه كلام كاذب أو متكاذب، فإسرائيل ديمقراطية تمامًا بينها وبين شعبها ومواطنيها، لا علاقة لذلك بمدي طغيانها وعنصريتها ضد العرب، الديمقراطية هي المنهج وأسلوب التعامل الذي يحكم علاقة الدولة بمواطنيها، أما العلم الخاص بعلاقة هذه الدولة بغيرها من الشعوب أو الدول فهو علم اسمه علاقات دولية، اسمه سياسة خارجية؛ ومن هنا فإسرائيل ديمقراطية، بمعني أن شعبها يملك الحق في انتخاب حر نزيه وشريف لحكامه، بمعني أن أي مواطن اسرائيلي يملك الحق والحرية في تكوين حزب (الأحزاب هناك أكثر من الهم علي القلب ويتنافس في انتخابات الكنيست القادمة تسعة وعشرون حزبًا علي مائة وأربعين مقعدًا (ومعندهمش لجنة أحزاب خالص البته) والانتخابات هناك غير مزورة ولا مطعون في صحتها، وهناك شفافية كاملة تسمح بتعرية الفاسد ومحاسبته ولا تسمح بأن يظل الحاكم (كاتمًا علي أنفاس الشعب)، ففي إسرائيل تداول للسلطة، فلان يروح وعلان بييجي وعواجيز علي شباب علي ستات علي عمال وفلاحين، سلطة ليست حكرًا علي أحد ولا يملكها أحد بصندوق مبايعة أو ابن سلطان أو سمو الأمير، كما يوجد كذلك حرية رأي وتعبير من أول حق إنشاء الصحف والمحطات التليفزيونية إلي حق التظاهر وبالآلاف وبلا خوف ضد الحاكم والرئيس والحكومة.. فالمواطن في إسرائيل مواطن أما عندنا فهو رعية، المواطن هناك ينتخب ونحن هنا
نبايع حاكمنا ونبيع وطننا
!


تاريخ النشر: اغسطس 04, 2008
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5

.