• تسجيل الدخول
  • ‏ما هو Shvoong؟‏
  • تسجيل الدخول
    تسجيل الدخول
    تذكر اسم المستخدم هل نسيت كلمة المرور؟

معارف إنسانية ملخصة على شفونج Shvoong

.

صفحة Shvoong الرئيسية>القانون والسياسة>قصة الكون من التصورات البدائية إلى الانفجار العظيم

.

قصة الكون من التصورات البدائية إلى الانفجار العظيم

على حسب : abumohamed07    

المؤلف : تأليف الدكتور نضال قسوم والدكتور جمال ميموني
كتاب كبير الحجم جم الفائدة لشابين جزائريين على غير العادة، شرعت في قراءته فاستولى علي بما فيه من علم وما فيه من فائدة حتى
كاد لينسيني شؤوني وما أكثرها! وما كدت أصل إلى النهاية حتى وجدتني أرتب حقائبي للسفر إلى فرنسا فأخذته معي وأكملت قراءته في الباخرة ،أنظر تارة في الكتاب وتارة أخرى في السماء المزدانة بالنجوم فوقي ،هاهي درب التبان ومجرة ماجلان وكوكبة هرقل حيث نجم الجاثي أين ستلقى شمسنا وكواكبها النهاية المحتومة .وأعود إلى قراءة الكتاب مستمتعا بما فيه من جديد وما فيه علم حقيقي، ولقد راقتني اللغة وراقني الأسلوب السهل الممتنع وأكبرت حقا المجهود في توفير مادة الكتاب والرسوم ا لبيانية والصور التوضيحية،غير أنني ما زلت أحتفظ بذكرى متعلقة بهذا الكتاب، فحين كان الجمركي يفتش حقائبي قبل امتطائي الباخرة إلى مرسيليا عثر على الكتاب فسألني عن الكتاب ولم آخذه معي ؟ قلت أقرأه . فقال: كيف تقرأ كتابا وأنت في سفر إلى فرنسا ألا يوجد ما يشغلك عن هذه القراءة؟
وقلت في نفسي إن هذا الحمار لا يعرف من الدنيا إلا ما تعلق بغريزته
ولأن أمثاله كثيرون نحن نكابد مرارة التخلف ونعاني مغبة دركات الانحطاط!
يتناول الكاتب في الفصل الأول المعارف الفلكية البسيطة منذ عهد البابليين والفراعنة ثم الإغريق ومحاولا ت الإنسان الأول فهم الكون الذي يعيش فيه مستعينا ببصره وعقله دون أن ينسى جهود علماء الإسلام ابن الشاطر الصوفي، البتاني ، البيروني، ثم يأتي إلى الثورة الفلكية التي أحدثها كوبرنيكويس وبراهى مرورا بجاليليو ونيوتن. فالإغريق منذ بطليموس انتهت المعرفة الفلكية عندهم إلى مركزية الأرض للكون "الجيوسنترزم" وعند كوبرنيكوس إلى "الهليوسنترزم "أي مركزية الشمس واعتقد الإنسان أنه أمسك بتلابيب الحقيقة فالشمس في المركز والكواكب وأقمارها تدور حولها وخارج المجموعة الشمسية سحابة المذنبات ومجرات محدودة
أندروميدا، الطريق اللبني، مجرتنا، ومجرتا ماجلان الكبرى والصغرى.
وتحدث الثورة الفلكية الثانية بظهور نظرية النسبية واكتشافات فيزياء الكم للعالم اللامتناهي في الصغر ويبدأ هابل في دراسة المجرات ليصل إلى أن عددها رهيب والكون يتمدد كبالون منتفخ مؤكدا ملاحظات القس البلجيكي لومتر وعلم الفلك الراديوي يفتح مداركنا على الكوازارات والعدسات التثاقلية والعدسات الكبيرة تفتح أبصارنا على المجموعات المجرية والعناقيد النجمية والأقزام البيضاء والقيفاويات وهذه مجرات تبتلع مجرات ونجوم تنتحر وثقوب سوداء تمتص حتى الضوء ومادة سوداء تصل إليها الحسابات ويجتهد العلماء لرصدها.
وأخيرا كيف بدأ الكون وكيف سينتهي ؟
يبحث الكتاب في نظريات خلق الكون نظرية النجم العابر، النظرية السديمية وأخيرا الانفجار العظيم وهي أرجح النظريات فالكون أجزاؤه في حالة تباعد والانزياح المرصود نحو الأحمر ثم ستأتي مرحلة يتوقف التمدد وتجتهد الأجزاء لتلتئم من جديد وسيكون الانزياح نحو البنفسجي.
كتاب أدعو اتحاد الفلك العربي في عمان إلى طبعه وتعميمه في جامعاتنا ومكتباتنا وأرشحه لجائزة الشيخ زايد للكتاب وأراه خليقا بافتكاك الجائزة بكل جدارة وتحية مرة أخرى إلى الكاتبين وتحية إلى مجهودهما العطر.
كاد لينسيني شؤوني وما أكثرها! وما كدت أصل إلى النهاية حتى وجدتني أرتب حقائبي للسفر إلى فرنسا فأخذته معي وأكملت قراءته في الباخرة ،أنظر تارة في الكتاب وتارة أخرى في السماء المزدانة بالنجوم فوقي ،هاهي درب التبان ومجرة ماجلان  وكوكبة هرقل حيث نجم الجاثي أين ستلقى شمسنا وكواكبها النهاية المحتومة .وأعود إلى قراءة الكتاب مستمتعا بما فيه من جديد وما فيه علم حقيقي، ولقد راقتني اللغة وراقني الأسلوب السهل الممتنع وأكبرت حقا المجهود في توفير مادة الكتاب والرسوم ا لبيانية والصور التوضيحية،غير أنني ما زلت أحتفظ بذكرى متعلقة بهذا الكتاب، فحين كان الجمركي يفتش حقائبي قبل امتطائي الباخرة إلى مرسيليا عثر على الكتاب فسألني عن الكتاب ولم آخذه معي ؟ قلت أقرأه . فقال: كيف تقرأ كتابا وأنت في سفر إلى فرنسا ألا يوجد ما يشغلك عن هذه القراءة؟
وقلت في نفسي إن هذا الحمار لا يعرف من الدنيا إلا ما تعلق بغريزته
ولأن أمثاله كثيرون نحن نكابد مرارة التخلف ونعاني مغبة دركات الانحطاط!
يتناول الكاتب في الفصل الأول المعارف الفلكية البسيطة منذ عهد البابليين والفراعنة ثم الإغريق ومحاولا ت الإنسان الأول فهم الكون الذي يعيش فيه مستعينا ببصره وعقله دون أن ينسى جهود علماء الإسلام ابن الشاطر الصوفي، البتاني ، البيروني، ثم يأتي إلى الثورة الفلكية التي أحدثها كوبرنيكويس وبراهى مرورا بجاليليو ونيوتن.  فالإغريق منذ بطليموس انتهت المعرفة الفلكية عندهم إلى مركزية الأرض للكون "الجيوسنترزم" وعند كوبرنيكوس إلى "الهليوسنترزم "أي مركزية الشمس واعتقد الإنسان أنه أمسك بتلابيب الحقيقة فالشمس في المركز والكواكب وأقمارها تدور حولها وخارج المجموعة الشمسية سحابة المذنبات ومجرات محدودة
أندروميدا، الطريق اللبني، مجرتنا، ومجرتا ماجلان الكبرى والصغرى.
وتحدث الثورة الفلكية الثانية بظهور نظرية النسبية واكتشافات فيزياء الكم للعالم اللامتناهي في الصغر ويبدأ هابل في دراسة المجرات ليصل إلى أن عددها رهيب والكون يتمدد كبالون منتفخ  مؤكدا ملاحظات القس البلجيكي لومتر وعلم الفلك الراديوي يفتح مداركنا على الكوازارات والعدسات التثاقلية والعدسات الكبيرة تفتح أبصارنا على المجموعات المجرية والعناقيد النجمية والأقزام البيضاء والقيفاويات وهذه مجرات تبتلع مجرات ونجوم تنتحر وثقوب سوداء تمتص حتى الضوء ومادة سوداء تصل إليها الحسابات ويجتهد العلماء لرصدها.
وأخيرا كيف بدأ الكون وكيف سينتهي ؟
يبحث الكتاب في نظريات خلق الكون نظرية النجم العابر، النظرية السديمية وأخيرا الانفجار العظيم  وهي أرجح النظريات فالكون أجزاؤه في حالة تباعد والانزياح المرصود نحو الأحمر ثم ستأتي مرحلة يتوقف التمدد وتجتهد الأجزاء لتلتئم من جديد وسيكون الانزياح نحو البنفسجي.
كتاب أدعو اتحاد الفلك العربي في عمان إلى طبعه وتعميمه في جامعاتنا ومكتباتنا وأرشحه لجائزة الشيخ زايد للكتاب وأراه خليقا بافتكاك الجائزة بكل جدارة وتحية مرة أخرى إلى الكاتبين وتحية إلى مجهودهما العطر.
تاريخ النشر: يوليو 06, 2009
نرجو تقييم هذا المستخلص : 1 2 3 4 5

.