محمود أحمدي نجاد
غوار الطوشة في السياسة، ضجيج قبقابه يصدر من فمه
وليس من تحت قدميه، يرى العالم باعتباره "حارة كل مين إيدو إلو"، ويعامل جورج بوش كما لو أنه حسني البورظان في مسلسل "صح النوم"، باعتباره غريمه ومنافسه على قلب فطوم حيص بيص، وليس في صراع دموي ضحاياه بشر في العراق ولبنان وفلسطين، القيادة من وجهة نظره مجاكرة،
يريد نسف قواعد لعبة الشطرنج الفارسية وتحوليها إلى لعبة ضاما، يستبدل الشاه بالمرشد، ويصدر قرارا بتكسير مراتب الوزير والقلعتين والحصانين والفيلين وتحويلهم إلى جنود عاديين
بدون ملامح وميزات إلاّ القدرة على الموت، ويزج بهم في المعارك بدون خطة إلاّ الهجوم، مستشاره لحامه، واستراتيجيته أحلامه، والسلاح النووي بالنسبة
إليه رؤيا في منام لا بد
أن تتحقق، يريد الثأر من معركتي ذي قار والقادسية، ويطمح إلى استعادة عالم أشبه بطاولة البينغ بونغ، يلعب عليها الفرس والروم بكرة اسمها العرب، يريد اختصار ستالين وخروتشوف وهتلر ونابليون بشخصه، لكن ما ينقصه أمران: دهاؤهم وقوتهم، ولهذا يعطي الانطباع بأنه على صورة شارلي شابلن في دور هتلر وليس هتلر، بساطته تقلل من هيبة دولته، ولو دخل زائر أجنبي القصر الرئاسي في طهران من دون أن يعرف صورته، لكان آخر شخص سيتوجه إليه بالسلام، والشخص الوحيد في العالم الذي يستحق أن يشكره هو سلفه خاتمي؛ لأن وجوده كخلف له أحسن إلى صورة السلف، والله أعلم
!
المزيد من المستخلصات حول محمود أحمدي نجاد