يتفق علماء الإجتماع على أن الفارق بين عمر الزوجين يجب ألا يتعدى العشر سنوات. وفي حال اتسع هذا الفارق إلى عشرين عاماً أو ما يزيد عن ذلك، فإن العلاقة الزوجية تكون غير متكافئة فتبدأ المشاكل في الظهور..
ارتباط المرأة بزوج متقدّم في العمر، تتمثّل في «عقدة افتقاد الأب»،
ان هناك العديد من العوامل الإجتماعية التي تضطر المرأة إلى قبول الإقتران بزوج متقدّم في العمر، ولعلّ أبرزها أن تكون المرأة مطلّقة أو عاقراً فتقبل عادة بالإقتران بمن يكبرها بمراحل لشعورها بأنها غير مرغوب فيها! أو أن تكون فقيرةً أو قد تقبل أحياناً بأيـ إحتمال حدوث مشاكل اجتماعية بين المرأة وأهلها، خصوصاً إذا كان لهم دخل في إجبارها على الزواج من رجل«ان خصوبة المرأة وقدرتها على الإنجاب تعتبر محدودة مقارنة بالرجل الذي تمتد خصوبته إلى مراحل متأخرة من العمر، إذ يستمر في إفراز الحيوانات المنوية، وقد تتناقص أعدادها تدريجياً ما يقلّل من احتمالات الإنجاب».«أما بالنسبة لمقدرته على المعاشرة فهي ترتبط أساساً بإفراز الهورمونات الجنسية وبالحالة الصحية، متقدّم في زوج يتقدّم لها للإفلات من براثن العنوسة بالإضافة إلى شهرة الزوج».
اذ تتزايد نسبة تصلب الشرايين بعد بلوغ الرجل سن الأربعين أو الخمسين».
«أن نسبة الضعف الجنسي ترتفع بين مدمني التدخين والكحوليات، وكذلك المصابين بمرض السكري أو ضغط الدم أو ارتفاع نسبة الدهون، وكذلك المصابين بتضخم البروستات».
الأخذ في الاعتبار عدم تناول أية منشطات أو مقويات جنسية كالفياغرا، وغيرها بدون استشارة الطبيب».