انفلونزا
الطيور ، كم سمعنا
عن هذا
المرض الخطير ، الذي مصدره من الطيور ، وخصوصا الطيور المهاجرة
التي تنقل المرض من اقاصي الارض حتى اصبح هذا المرض عالميا ، ومن اصيب به لم يكن لديه الامل الكبير في النجاة منه ، وقد انتشر بصورة
واسعة في مناطق شرق آسيا حتى وصل الى دول اوروبا ومصر ودول افريقيا .
في
موقع منظمة الصحة العالمية هناك تقارير واسعة عن تفشي المرض وسبل الوقاية منه ، وكذلك تقارير عما يجري في مصر واندونيسيا .
ولكن وجدت في الموقع شرح وافي عن المرض خاصة عند الطيور واعراضه ونتائجه عند البشر ، وفيما يلي قسم بسيط مما ورد في الموقع :
وتظلّ إنفلونزا الطيور، في الوقت الراهن، مرضاً يصيب الطيور بالدرجة الأولى. ولا تزال الحواجز القائمة بين الأنواع تؤدي دوراً أساسياً، فالفيروس لا يزال عاجزاً عن الانتقال بسهولة من الطيور إلى البشر. وعلى الرغم من إصابة عشرات الملايين من
الدواجن بالعدوى في مناطق جغرافية واسعة منذ منتصف عام 2003، فإنّ التحاليل المختبرية لم تؤكّد حدوث سوى أقلّ من 200 حالة بشرية. ولأسباب مجهولة، حدثت معظم الحالات في أسر تسكن في الأرياف أو في أرباض المدن، حيث تُربّى أسراب صغيرة من الدواجن في البيوت. ولأسباب مجهولة أيضاً، لم تُكتشف إلاّ حالات قليلة جداً لدى الفئات التي كان يُحتمل أصلاً تعرّضها لمخاطر عالية، مثل العاملين في قطاع تجارة الدواجن والعاملين في أسواق الدواجن الحيّة والقائمين على إعدام الدواجن والبياطرة والعاملين الصحيين الذي يقدمون الرعاية إلى المرضى دون ارتداء معدات الحماية الشخصية. كما لا يوجد تفسير لتركّز الحالات بشكل محيّر لدى الأطفال والشباب الذين كانوا يتمتعون أصلاً بصحة جيدة. ولا بد من إجراء بحوث فورية من أجل التعمّق في تحديد الظروف والممارسات التي تؤدّي إلى التعرّض للعدوى، فضلاً عن العوامل المناعية والوراثية المحتملة التي من شأنها زيادة احتمال ذلك التعرّض.
المزيد من المستخلصات حول انفلونزا الطيور