هل يمكن للفتاة العذراء أن تحمل ؟
Summary rating: 2 stars
2 تقييمات
زيارات:
37
كلمة:
600
تاريخ النشر: ربيع الأول 17, 1429
هل يمكن للفتاة العذراء أن تحمل ؟
نعم يمكنها أن تحمل . فإذا تصورنا شكل غشاء البكارة نراه غير كامل ، تتوسطه دائرة صغيرة ، أو منفذ يمره عبره دم الطمث ، ولولا وجود هذا المنفذ ، لإجتمعت هذه الافرازات في داخل المهبل وسببت آلامآ فظيعة لا تطاق ، مما يتطلب في مثل بعض هذه الحالات إجراء عملية جراحية لشق طريق لها عبر الفتحة المهبلية ,
هذا المنفذ الطبيعي الذي يسمح بمرور الإفرازات، هو نفسه يسمح بدخول الحيوانات المنوية التي يفرزها الشاب عند اتصالاته السطحية بالفتاة ومداعبته لها ، فتدخل هذه الأخيرة إلى جوف المهبل بواسطة ذبذبات الذنب ، وتسير بالسرعة المعهودة لها ، وخاصة إذا كانت نشيطة وقوية الحركة ، فتمتصها المادة المخاطية النقية التي يفرزها الرحم قبيل الاباضة ثم تصل إلى النفرين وتلقح البويضة ويحصل الحمل .
تحذير لكل مقبل على الزواج:إياك وفض غشاء البكارة بيدك
خطأ كبير يلجأ إليه بعض العرسان عند فشله من فض غشاء البكارة بالطريقة الطبيعية
وهو فض الغشاء بالأصبع
وهنا أقول أن فض غشاء البكارة باليد غالبا ما ينتج عنه قطع بفتحة المهبل أو بالمهبل نفسه، وهذا يسبب نزيفآ يحدث عند فض الغشاء لأول مرة ثم يلتئم القطع ويتوقف النزيف، ولكن في كل مرة ستحاول بها الجماع سينتج عن ذلك اتساع بفتحة المهبل نتيجة الدخول مع احتكاك بجدار المهبل الذي يكون به القطع القديم فينتج عن ذلك فتح للقطع مرة أخرى فينتج ذلك النزيف.
وأنصح كل شخص قد مر بهذه التجربة أن يأخذ زوجته إلى الطبيب للكشف عن هذا القطع وخياطته حتى لا يفتح مرة أخرى وهي عملية غاية في السهولة وستخرج الزوجة في نفس اليوم.
تبديد الاوهام حول أنواع من غشاء البكارة :
ما أكثر المعتقدات والاوهام الخاطئة حول غشاء البكارة، والعجيب أن يتداولها كثير من العامة والخاصة .
وتنطوي هذه الاوهام على خطر حقيقي ، فالافكار الخاطئة تحمل اصحابها على اساءة الاستنتاج ، وعلى الخطأ في الحكم على عفة الطاهرات ، وهي مسألة بالغة الخطورة .
وأول الاوهام أن قلة الدم النازف بعد فض الغشاء مؤشر على عدم العفة، وهذا خطأ فادح، فليست قلة الدم أو كثرته دليلآ على العفة أو عدمها ، لأن المسألة ترجع إلى الفروق الفسيولوجية بين فتاة وأخرى .
وثاني وهم من الاوهام هو وجود كثرة من الثقوب العميقة على حافة غشاء البكارة الداخلية . ويجب أن نؤكد أن هناك نوعآ من الغشاء العادي يمتاز بكثرة الثقوب العميقة على حافته الداخلية ، وتشبه هذه الثقوب ثقوب اسماك الصدف وتسمى " البكارة المنيرة " أو " ذات السجاف " أو " ذات الهداب " . وطبيبة امراض النساء الحاذقة وحدها هي التي تستطيع تمييز هذه الثقوب الطبيعية من الثوقب الناتجة عن الملامسة التامة أو الناقصة أو الجماع غير المتكمل .
وهناك نوع آخر يناقض هذا التركيب ، وقد يؤدي إلى اخطاء مخالفة تمامآ للاخطاء الناتجة من النوع السابق ، وفهذا النوع يتماز بنمو غشاء البكارة نموآ شاذآ زائدآ زيادة طفيفة ، وقد يكون شكله عاديآ ، ولكنه غير متماسك ، بل قد يقبل الامتداد ، فلا يثبه الجماع حتى أنه يبقى سليمآ ولا يزول إلا مع الولادة الاولى .