تُظهر الدِراسات بأنّنا نحصل على 56 % مِنْ طاقتِنا مِنْ الهواءِ الذى نَتنفّسه، أكثر مِنْ الماءِ والغذاءِ مجتمعين.
نستنشقُ بمعدل 81.4 كيلو (37 باوند) مِنْ الهواءِ، مساو مسبحِ بحجم أوليمبي كُلّ يوم!
تنفّس هواءِ نظيفِ صافيِ لا يَبقينا على قيد الحياة فقط لكن يَسْمحُ لنا أيضاً بالتفكير بشكل أوضح، النومُ على نحو أصحَّ، ونبْقى فى صحَة أفضل.
تحتوى البيئة التى نَحيى فيها اليوم مصادرُ لآيوناتِ موجبة أكثر بكثيرُ مِنْ الماضي، محدثةُ عدمَ توازن كهربائي في الهواءِ. تُنتجُ هذه الآيوناتُ الموجبةُ الفائضةُ عن الحاجة بواسطة النشاطات البشرية المُخْتَلِفةِ والأجهزة الكهربائيةِ؛ ومثال على ذلك: - تلفزيون، أجهزة مذياع، مُرسلات، أنظمة رادارِ، حاسباتِ، شبكاتِ فولطيةِ عاليةِ, نُظُمِ تدفئة و تبريد, عادمِ سيارة, أدخنةِ سيجارةِ، جميعها أسبابَ مساهمة فى تدهورِ حسن حالنا الجسدي و الانفعالي.
تنشأ الآيونات السالبة فى الطبيعة بواسطة الريحِ, ضوء الشمس، الأمواجِ, الشلالاتِ, العواصف الممطرة و من ثمَ، يُمْكِنُ أَنْ تتواجد الآيونات السالبة بالبلايين على قممِ الجبال، شلالات وبجانب البحر. تُضفى على الهواءَ الطراوةِ المنعشة، المفيدُ جداً لنا، هم "فيتامينَ الهواءِ غير المرئي".
تُظهر القياسات العلميةَ بأنّ عددَ الآيوناتِ السالبةِ يَنْقصُ إلى 20 % عن النسبةِ الموصّى بهاِ في غرفةِ مُغلقةِ تَحتوي عِدّة إشخاصَ.
يوجدُ في هواءِ الريف النقى بحدود 4000 آيونِ سالب لكلّ سنتيمترِ مكعّبِ – حجم مكعّبُ السُكّر. يُمْكِنُ أَنْ يتواجد بحدود 10,000 آيونِ سالب بالقُرْبِ مِنْ الأمواجِ القويةِ أَو على مقربة من شلالِ. بينما لا يَصِلُ حتى 100 عددُ الآيونات السالبة التي يُمْكِنُ أَنْ تُقاسَ في معظم المُدنِ الرئيسيةِ في ساعةِ الازدحام.
منافع الآيونات السالبة
يتألّف الهواءُ مِنْ العديد مِنْ الجزيئاتِ المَشْحونةِ كهربائياً (إيجابياً، مَشْحونةِ سلبياً أَو جزيئاتِ محايدةًِ). عموماً، آيون سالب هو جزيء مَشْحون إلكترونياً مُركّب من أوكسجينِ. أي آيون موجب في الهواءِ هو عبارة عن جزيء فَقدَ ألكتروناتَه من خلال عمليةِ تلوثِ الهواء و أسبابِ بيئيةِ أخرى. يَعتمدُ نوعيةُ الهواءِ الذي نَتنفّسُه على نوعِ الشحنةِ الكهربائيةِ وتركيزِ الآيوناتِ. حيثما وجدت آيونات سالبة، سواء تحْدثُ طبيعياً أَو مُنتَجة صناعياً، ثبت أنها تُحدث نَتائِجِ إستثنائيةِ. البعض مِنْ هذه يتضمن:
1. إجهاد بالإضافة إلى يقظةِ متزايدةِ. يُمْكِنُ أَنْ يُترجمَ مستوى اليقظةِ الأكبر إلى تَعَلّم مُحسَّن و أداء بشري مُعزَز فى المهامِ العقليةِ.
2. توسُّع ممرَّاتِ الهواء و تحسُّن في أداء الرئتينِ التطهيرى، معدّل نبضات القلب، ضغط الدمّ، و معدّلِ التمثيل العضوى. وبمعنى آخر: تزِيدُ قدرةُ الجسم لإستهلاك الأوكسجينِ في الهواءِ و التنفس على نحو أيسر.
3. ذهنياً، يُمْكِنُ للمرء أَنْ يستشعر إحساس بالإبتهاجِ، أَو يُصبحُ مسترخ و هادىء بشكل أفضل.
4. قد تتحسّن حمّى القش و أعراض الربو من خلال الزيادةِ في قدرةِ الرئة للتَخَلص مِنْ المواد الملوثةِ بالإضافة إلى تعزيزIgA الذي يُساعدُ على مُحَارَبَة البكتيريا.
5. أظهرت الأبحاث تباطؤ نمو الأورام في حيواناتِ المختبر.
6. زيادَة معدّل ونوعيةَ النمو في النباتاتِ وفي الحيواناتِ.
أحدث الهواءُ المَشْحونُ إيجابياً، من الناحية الأخرى، إستجاباتَ معاكسةَ ويَمِيل إلى أن يكون مرتبطاً مَع:
صعوباتُ في التنفس، صداعُ، قلقُ، كآبةُ، دوخةُ، غثيانُ، إعياءُ، ضغطُ دمّ، الخ..مؤكدا أهمية توفر هواء نقى بعناصره الطبيعية فى كل منزل.
المزيد من المستخلصات حول فيتامينات الهواءِ