تدوراحداث الفيلم العربي الناصر صلاح الدين عن الهجمات الصليبيه على الوطن العربي من اجل احتلاله ونيل ما به من خيرات في وقت
تلك الهجمات كان الوطن العربي في فرقه وكان هناك صراع على السلطه وتزعزع في البلاد مما اعطى الفرصه للصلبيين انا يحتلوا البلاد لتنازع أهلها وتصارعهم على السلطه فكان من السهل ان يبيع أصحاب العقول الرخيصه أنفسهم الى الصلبيين املا في ملك زائف خادع أو مال لكن من يرتمي في أحضان تلك الغزاه لاينال أى شئ فبعد ان يصلوا الى ما يريدون يتركوه ويتخلوا عنه انها طبيعة الغزاه الطامعين الذين جاءوا الى الشرق بحجه ان المسيحيه تهان في القدس بحجه ان المسيحيه ليست في ايدي أمينه أيدى العرب جاءوا بحجه الدفاع عن مدينه ابن الرب هى حجه أظهروها للعالم كى يبرروا بها غزوهم الطامع في خيرات الشرق.ليس غرضهم الدفاع عن المسيحيه التى تهان في أيدى العرب.وكيف تهان المسيحيه من العرب وهي من الاديان التى من عند الله فالله أمرنا ان نحترم كل الاديان وان كان قد اصبح الدين الواجب للعباده هو الدين الاسلامي الا ان الله اعطى للناس حريه العباده بكل أمان وحريه. لكن كيف يتصورهؤلاء الغزاه مثل كل هذا ولم يضعوا في اذانهم الاطمع الغزو واحتلال البلاد جاءوا الى بلادنا غزاة تحت اى شعار.شعارالمسيحيه ومدينه الرب تهان بين ايدى العرب .وتوالت الهجمات الصليبيه على الشرق الاوسط وجيوش العرب تتصدى لها بقيادة صلاح الدين بعد ان استطاعوا دخول عكا بالخيانه اي بخيانه حاكمها للعرب واستطاع الصلبيين هزيمه صلاح الدين بفضل الابراج الامر الذى ازعج صلاح الدين مما جعله يفكر في كيفيه القضاء على تلك الابراج التى فشلت السهام الناريه معها وتوالت المعارك واثبت صلاح الدين مدى ذكاؤه وخبرته بما حققه من نصر ويطلب الصلبيين هدنه وصلاح الدين يوافق عليها رغم انه منتصر لان الله امرنا ان نمتثل الى السلم ان جنح الاعداء له وحلفاء ريتشارد يخونوه فيعلم ريتشارد بذلك فيأمرهم بالرحيل ويبقى وحده قائد للصلبيين وبعد ذلك يتأكدمن اخلاق صلاح الدين ورفضه الامتثال لحلفاءريتشارد في خيانته.وبعد ذلك يدعو صلاح الدين ريتشارد لقضاء الحج في بيت المقدس ثم يقتل ريتشارد أحد حلفاؤه بسهم عربي حتى يقال ان العربهم من قتلوا ريتشارد وان لم يمت ريتشارد سيصر على مقاتله العرب بعد ان كان من الممكن ان يتراجع ولكن صلاح الدين ذهب اليه بنفسه ليعالجه وعالجه وبعدها اصر على الحرب وخاضها وهزم وجاء لصلاح الدين يطلب الصلح وصلاح الدين يوافق بشرط ان يخرجوا من بلادالعرب والا يعدوا لغزوها وعقد الصلح وخرج الصليبييين من بلاد العرب.